مراكز التعلم

  • طي الكل
  • توسيع الكل
  • 13/07/2013 - 01:01
    التاريخ الإسلامي: 1. ابن الأثير، عز الدين علي (630 هـ): الكامل في التاريخ . تحقيق: أبي الفداء عبد الله القاضي. دار الكتب العلمية، بيروت. 1987. 2. الإصطخري، إسحاق بن إبراهيم (318 هـ): المسالك والممالك . تحقيق: محمد جابر عبد العال الحيني. وزارة الثقافة، القاهرة. 1961. 3. البغدادي، محمد بن حبيب (245 هـ): المنمق في أخبار قريش . تحقيق: خورشيد أحمد فاروق. عالم الكتب، بيروت. 1985. 4. البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي الخطيب (463 هـ): تاريخ بغداد أو مدينة السلام . دار الكتب العلمية، بيروت. بلا تاريخ. 5. البلاذري، أبي العباس أحمد بن يحيى بن جابر (279 هـ): فتوح البلدان . تحقيق: عبد الله أنيس الطباع وعمر أنيس الطباع. مؤسسة المعارف، بيروت. 1987. 6. البلاذري، أبي العباس أحمد بن يحيى بن جابر (279 هـ): جمل من أنساب الأشراف . تحقيق: سهيل زكار ورياض زركلي. دار الفكر، بيروت. 1996. 7. ابن خرداذبه، أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله (300 هـ): المسالك والممالك . تحقيق: م. ج. دي خويه. مطبعة بريل، ليدن، 1889. 8. ابن طولون، محمد بن طولون الصالحي الدمشقي (853 هـ): إعلام الورى بمن ولي نائبا من الأتراك بدمشق الشام الكبرى . تحقيق: محمد أحمد دهمان. دار الفكر.دمشق. 1964. 9. ابن قتيبة، أبي محمد عبد الله بن مسلم (276 هـ): الإمامة والسياسة (تاريخ الخلفاء). تحقيق: علي شيري. دار الأضواء. بيروت. 1990. 10. ابن كثير، عماد الدين أبو الفداء اسماعيل بن عمر (774 هـ): البداية والنهاية . تحقيق: هيئة من المحققين بإشراف الناشر. مكتبة المعارف. بيروت. 1990. 11. ابن هشام، أبي محمد عبد الملك (183 هـ): سيرة النبي . تحقيق: مجدي فتحي السيد. دار الصحابة للتراث، طنطا، 1995. 12. خليفة بن خياط، أبي عمرو خليفة بن خياط بن أبي هبيرة الليثي العصفري (240 هـ): تاريخ خليفة بن خياط . تحقيق: مصطفى نجيب فواز. دار الكتب العلمية. بيروت. 1995. 13. الدينوري (أبو حنيفة)،أبو حنيفة أحمد بن داود (282 هـ): الأخبار الطوال . تحقيق: عبد المنعم عامر. وزارة الثقافة والإرشاد القومي، القاهرة، 1959. 14. الدينوري (ابن قتيبة)،أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة (276 هـ): عيون الأخبار . دار الكتب المصري، القاهرة، 1996. 15. الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان (748 هـ): تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام . تحقيق: عمر عبد السلام تدمري. دار الكتاب العربي. بيروت. 1978. 16. ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم بن عبيد الله (51 هـ- 124 هـ): المغازي النبوية . تحقيق: سهيل زكار. دار الفكر. دمشق. 1981. 17. الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير (310 هـ): تاريخ الطبري، تاريخ الأمم والملوك . دار الكتب العلمية. بيروت. 1995. 18. العسقلاني (ابن حجر)،شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي (852 هـ): إنباء الغمر بأبناء العمر . تحقيق: حسن حبشي. مطابع الأهرام، القاهرة.1994. 19. المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي (766 هـ): اتعاظ الحنفاء بأخبار الفاطميين الخلفاء ، جزأين، تحقيق: جمال الدين الشيال. القاهرة. 1996. 20. الواقدي، أبو عبد الله محمد بن عمر (207 هـ): كتاب المغازي . تحقيق: مارسدن جونس. عالم الكتب، بيروت، 1984. 21. الواقدي، أبو عبد الله محمد بن عمر (207 هـ): فتوح الشام . دار الجيل، بيروت، بلا تاريخ. 22. اليعقوبي، أحمد بن أبي أيوب بن جعفر بن وهب (282 هـ): تاريخ اليعقوبي . تحقيق: م. ج. دي خويه. مطبعة بريل، ليدن، 1883. 23. ابن العميد،المكين جرجس: أخبار الأيوبيين . مكتبة الثقافة الدينية. بور سعيد. بلا تاريخ. 24. أبو زيد، علا عبد العزيز: الدولة الأموية دولة الفتوحات . المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة، 1996. 25. أمين، أحمد: ضحى الإسلام . مكتبة النهضة. القاهرة. 1934. 26. أمين، أحمد : فجر الإسلام . الطبعة 10. دار الكتاب العربي. بيروت. 1969. 27. اينالجيك، خليل: تاريخ الدولة العثمانية من النشوء إلى الانحدار. ترجمة محمد الأرناؤوط. دار المدار الإسلامي. بيروت. 2002 28. بينز، نورمان: الإمبراطورية البيزنطية . ترجمة: حسين مؤنس – محمود يوسف زايد. مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة. 1950. 29. بيطار، أمينة: تاريخ العصر العباسي . منشورات جامعة دمشق. دمشق. 1997. 30. الترمانينى، عبد السلام : أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين . 4 أجزاء. دار طلاس. دمشق. 1994. 31. الثعالبي، عبد العزيز: سقوط الدولة الأموية وقيام الدولة العباسية . دار الغرب الإسلامي. بيروت. 1995. 32. جوزي، بندلي: من تاريخ الحركات الفكرية في الإسلام . القدس. 1928. 33. جرجي، زيدان: تاريخ التمدن الإسلامي . خمسة أجزاء، القاهرة. 1911 – 1914. 34. حسن، حسن إبراهيم: تاريخ الإسلام . الطبعة 15، دار الجيل، بيروت، 2001. 35. حسن، علي حسن: الحضارة الإسلامية في المغرب والأندلس - عصر المرابطين والموحدين. مكتبة الخانجي. القاهرة. 1980. 36. حمودة، عبد الحميد حسين: تاريخ المغرب في العصر الإسلامي: منذ الفتح الإسلامي و حتى قيام الدولة الفاطمية. الدار الثقافية للنشر. القاهرة. 2007 37. دفتري، فرهاد: مختصر تاريخ الإسماعيليين. ترجمة: سيف الدين القصير. دار المدى للثقافة والنشر. دمشق. 2001 38. الدوري، عبد العزيز: العصر العباسي الأول - دراسة في التاريخ السياسي والإداري والمالي . دار الطليعة. بيروت. الطبعة الثالثة. 1997. 39. دوزي، ر: تاريخ مسلمي اسبانيا . ترجمة حسين حبشى. دار المعارف. القاهرة. 1963 40. الرافعي، عبد الرحمن: عصر محمد علي . دار المعارف. القاهرة. الطبعة الخامسة. 1989 41. الزاوي، الطاهر أحمد: الفتح العربي في ليبيا. دار المدى الإسلامي. بيروت. الطبعة الرابعة. 2004 42. زكار، سهيل: تاريخ الدولة العربية في المشرق من السلاجقة حتى سقوط بغداد . منشورات جامعة دمشق. دمشق. 1999. 43. ساليفان، ريتشارد: ورثة الإمبراطورية الرومانية . ترجمة: جوزيف نسيم يوسف. مؤسسة شباب الجامعة للنشر، الإسكندرية، 1985. 44. سليمان، أحمد السعيد: تاريخ الدولة الإسلامية و معجم الأسر الحاكمة . دار المعارف. القاهرة. 1972 45. سنو، عبد الرؤوف: النزعات الكيانية الاسلامية في الدولة العثمانية . بيسان. بيروت. 1998 46. الشاعر، محمد فتحي: السياسة الشرقية للإمبراطورية البيزنطية في القرن السادس الميلادي "عصر جستينيان". الهيئة المصرية العامة للكتاب، بورسعيد، 1989. 47. شاكر، محمود: التاريخ الإسلامي -8- العهد العثماني. المكتب الإسلامي. بيروت. الطبعة الرابعة. 2000 48. شاخت، جوزيف – بوزورث، كليفورد: تراث الاسلام . ترجمة: حسين مؤنس و آخرون. جزآن. المجلس الوطني للثقافة والفنون. الكويت. 1978. 49. الصوري، وليم: الحروب الصليبية . ترجمة: حسن حبشي. جزآن. الهيئة المصرية للكتاب. القاهرة. 1992. 50. الطالبي، محمد: الدولة الأغلبية- التاريخ السياسي . ترجمة: المنجي الصيادي. دار الغرب الإسلامي. بيروت. 1985. 51. عاشور،سعيد عبد الفتاح: العصر المماليكي في مصر والشام . دار النهضة العربية. بيروت. 1976. 52. عاشور، فايد حماد محمد: العلاقات السياسية بين المماليك و المغول في الدولة المملوكية الأولى . مؤسسة المعارف للطباعة والنشر. القاهرة. 1976. 53. العريني، السيد الباز: المماليك . دار النهضة العربية. بيروت. 1967. 54. العش، يوسف: الدولة الأموية والأحداث التي سبقتها ومهدت لها ابتداءً من فتنة عثمان . الطبعة 15، دار الفكر، دمشق، 2005. 55. عنان، عبد الله: دولة الإسلام في الأندلس . القاهرة. 1943. 56. عطوان، حسين: الجغرافية التاريخية لبلاد الشام في العصر الأموي . دار الجيل، بيروت، 1987. 57. علام، عبدالله علي: الدولة الموحدية بالمغرب في عهد عبد المؤمن بن علي . دار المعارف. القاهرة. 1971 58. علي، جواد: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام . ط2، بغداد، 1993. 59. عوض، عبد العزيز محمد: الإدارة العثمانية في ولاية سوريا 1864م – 1914م . دار المعارف. القاهرة. 1969 60. الفقي، عصام الدين عبد الرؤوف: معالم التاريخ الإسلامي . دار الفكر العربي، القاهرة، بلا تاريخ. 61. فلهوزن، يوليوس: تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية . ترجمة: محمد عبد الهادي أبو ريدة. لجنة التأليف والترجمة. القاهرة. 1968. 62. القصير، سيف الدين: ابن حوشب والحركة الفاطمية في اليمن . دار الينابيع. دمشق.1993. 63. كرد علي، محمد: الإدارة الإسلامية في عز العرب ، القاهرة. 1943. 64. كمال، أحمد عادل: الطريق إلى دمشق (فتح بلاد الشام). دار النفائس، بيروت، 1980. 65. كنعان، محمد بن أحمد: الخلافة الراشدة، خلاصة تاريخ ابن كثير . مؤسسة المعارف، بيروت، 1997. 66. كيالي، سامي: سيف الدولة و عصر الحمدانيين . دار المعارف. القاهرة. 1959 67. ل. أ، سيمينوفا: تاريخ مصر الفاطمية- أبحاث ودراسات . ترجمة: حسن بيومي. المروع القومي للترجمة. القاهرة. 2001. 68. مانتران، روبير : تاريخ الدولة العثمانية . جزئين. ترجمة: بشير السباعي. دار الفكر.القاهرة. 1993. 69. متز، الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري . ترجمة: عبد الهادي أبو ريدة. جزآن. القاهرة. 1940. 70. معلوف،امين : الحروب الصليبية كما رآها العرب . ترجمة: عفيف دمشقية. دار الفاربي. بيروت. 1989. 71. ملز باترك، ماري: سلاطين بني عثمان صفحات من تاريخ تركيا الإجتماعي والسياسي و الإسلامي . مؤسسة عز الدين. بيروت. 1986 72. منيمنة،حسن: تاريخ الدولة البويهية . الدار الجامعية. بيروت. 1987. 73. مؤنس، حسين: أطلس تاريخ الإسلام. الزهراء للإعلام العربي. القاهرة. 1987
  • 25/08/2009 - 12:28
    التاريخ القديم قبل ظهور الإسلام: ١. كوفان، جاك: الإلوهية والزراعة . ترجمة: موسى ديب الخوري. منشورات وزارة الثقافة. دمشق. ١٩٩٩. ٢. محيسن، سلطان: بلاد الشام في عصور ما قبل التاريخ – الصيادون الأوائل . الأبجدية للنشر. دمشق. ١٩٩٤. ٣. محيسن، سلطان: بلاد الشام في عصور ما قبل التاريخ – المزارعون الأوائل . الأبجدية للنشر. دمشق. ١٩٩٤. ٤. أور، فرنسيس: حضارات العصر الحجري القديم . ترجمة: سلطان محيسن. دمشق. ١٩٨٩ ٥. بورهارد، برينتيس: نشوء الحہضارات القديمة . ترجمة: جبرائيل كباس. دار الأبجدية. دمشق. ١٩٨٩ ٦. مارغرون، جان كلود: السكان القدماء لبلاد ما بين النهرين وسورية الشمالية . ترجمة: سالم العيسى. دار علاء الدين. دمشق. ١٩٩٩. ٧. كفافي، زيدان عبد الكافي: أصل الحضارات الأولى . دار القوافل. الرياض. ٢٠٠٥. ٨. باقر، طه: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة . مطبعة الحوادث. بغداد. ١٩٧٣. ٩. فرزات، محمد حرب: دول وحضارات في الشرق العربي القديم . ط ٢. دار طلاس. دمشق. ١٩٩٤. ١٠. حنون، نائل: حقيقة السومريين، ودراسات أخرى في علم الآثار والنصوص المسمارية . دار الزمان. دمشق. ٢٠٠٧. ١١. الحلو، عبد الله: صراع الممالك في التاريخ السوري القديم مابين العصر السومري وسقوط المملكة التدمرية . دار بيسان. بيروت. ١٩٩٩. ١٢. أبو عساف، علي: آثار الممالك القديمة في سورية . منشورات وزارة الثقافة. دمشق. ١٩٨٨. ١٣. أبو عساف، علي: ﺍﻵﺭﺍﻤﻴﻭﻥ. ﺘﺎﺭﻴﺨﻴﺎ ﻭﻟﻐﺔ ﻭﻓﻨﺎ . دار أماني. طرطوس. ١٩٨٨. ١٤. دياكوف، ف و كوفاليف، س: الحضارات القديمة ، ترجمة: نسيم وكيم اليازجي. ج ١- ٢، دار علاء الدين. دمشق. ٢٠٠٠. ١٥. زودن، فون: مدخل إلى حضارات الشرق القديم . ترجمة: فاروق إسماعيل. دار المدى. دمشق. ٢٠٠٣. ١٦. السويفى، مختار: أم الحضارات - ملامح عامة لأول حضارة صنعها الإنسان . ج ١- ٢-٣. الدار المصرية اللبنانية. القاهرة. ١٩٩٩. ١٧. ياسين، خير نمر: جنوبي بلاد الشام تاريخه وآثاره في العصور البرونزية . عمان. ١٩٩١. ١٨. فيلهام، جرنوترجمة: الحوريون، تاريخهم وعقائدهم . ترجمة: فاروق إسماعيل. دار جدل. حلب. ٢٠٠٠. ١٩. كونتنو، ج: الحضارة الفينيقية . ترجمة: محمد عبد الهادي شعيرة. مركز كتب الشرق الأوسط. القاهرة. دون ت. ٢٠. لويد، سيتون: آثار بلاد الرافدين من العصر الحجري القديم حتى الغزو الفارسي . ترجمة: محمد طلب. دار دمشق. ١٩٩٣. ٢١. ديلابورت، ل: بلاد مابين النهرين الحضارتان البابلية والآشورية . ترجمة: محرم كمال. الهيئة المصرية للكتاب. القاهرة. ١٩٩٧. ٢٢. حتي، فيليب: تاريخ سـورية ولبنان وفلسـطين . ترجمة: جورج حداد وآخرون. دار الثقافة. بيروت. دون ت. ٢٣. زايد، عبد الحميد: الشرق الخالد من أقدم العصور حتى عام ٣٢٣ ق.م . دار النهضة العربية. بيروت. ١٩٦٧. ٢٤. العابد، مفيد رائف: سوريا في عصر السلوقيين من الإسكندر إلى بومبيوس ٣٣٣- ٦٤ ق.م . دار شمأل. دمشق. ١٩٩٣. ٢٥. فرح، أبو اليسر: الشرق الأدنى في العصرين الهلينيستي والروماني . عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية. ٢٠٠٥. ٢٦. علي، جواد: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام . ج١ حتى ١٠. بغداد. ١٩٩٣. ٢٧. تيكسيدور، خافييه: الحياة الدينية في سورية قبل الإسلام (العصر الهيليني والروماني) . ترجمة: موسى ديب الخوري. دار الأبجدية للنشر. دمشق. ١٩٩٥. ٢٨. شهيد، عرفان: روما والعرب . ترجمة: قاسم محمد سويدان. دار كيوان. دمشق. ٢٠٠٨. ٢٩. العايب، سلوى بالحاج صالح: المسيحية العربية وتطوراتها . دار الطليعة. بيروت. ١٩٩٧. ٣٠. رنسيمان، ستيفن: الحضارة البيزنطية . ترجمة: عبد العزيز توفيق جاويد. الهيئة المصرية للكتاب. القاهرة. ١٩٩٧.
  • 04/02/2005 - 18:41
    تشكل قوائم القراءة المذكورة لاحقاً إقتراحاً أولياً من الكتب باللغة الإنكليزية للطلاب المتحمسين ذوي الدافع الذاتي ومن دون تدريب أكاديمي أو معرفة بلغات العالم الإسلامي، ولكن لديهم بعض من المعلومات الأولية حول الإسلام ورغبة جادة في البناء على ذلك. لا تمثل هذه القوائم كامل النتاج الفكري المتوفر حول المواضيع، ولكن سوف يتم تحديثها قريباً وبشكل منتظم لجعلها أكثر شمولاً. تختلف الأعمال المشار إليها في قوائم القراءة في نهجها بحكم طبيعتها، وأحياناً تتبنى وجهات نظر متناقضة حول المواضيع ذاتها. إن هذه الأعمال لا تعبرعن تأييد الهيئة التدريسية أو الآخرين في معهد الدراسات الإسماعيلية لمحتوياتها، ولكن يتم ذكرها لتكون إلى حد ما أساس للإدراك ولدراسة جدية من جانب القارئ. وبالمثل، فإنها لا تمثل برنامجاً رسمياً أو منهجياً للبحث في الدراسات الإسلامية. مناهج لدراسة الإسلام أعمال عامة عن الإسلام والمسلمين تاريخ التاريخ الإسلامي العصر الحديث الإسلام الشيعي التقاليد الفكرية في الإسلام القرآن الكريم وتفسيره القانون في السياق الإسلامي الشعائر والممارسات الإسلامية الفنون والعمارة في العالم الإسلامي مساهمات المسلمين في العلوم المجتمع المدني في السياق الإسلامي تنزيل كامل قائمة القراءة بصيغة PDF
  • 17/02/2009
    سمو الآغا خان لندن، المملكة المتحدة السابع من تموز 1983 Download PDF version of the speech 67 KB الدكتور تيلور البروفيسور لوتون الضيوف المميزون إنه لمن دواعي سروري أن أكون اليوم هنا ملبياً دعوة الدكتور تايلور لحضور أولى الجوائز المنبثقة عن برنامج تعاوني يحمل حلماً كبيراً للمستقبل. إن معهد الدراسات الاسماعيلية محظوظ لقدرته على توسيع مدى التعاون مع جامعة تشتهر برؤيتها العالمية و يحظى معهد التربية التابع لها بتقدير كبير في كل مكان من هذا العالم. لا يمكن لهذه المناسبة أن تمر دون أن أقدم تهانيّ الصادقة للدكتور تايلور لتعيينه كرئيس للجامعة وللبروفيسور لوتون على ترقيته إلى مدير للمعهد. لقد أظهر كلاكما الاهتمام والمساعدة لمعهدنا الشيء الذي سنبقى دائماً ممتنين له مع تمنياتنا لكما بالنجاح الباهر في مواقعكما الجديدة. إنه لمن كرم الدكتور تايلور إشارته إلى شبكة الآغا خان وللمؤسسات التعليمية في العالم الثالث. إن جامعة الآغاخان تتوضع في قمة هذه المؤسسة التعليمية والتي هدفها الأساسي التعريف بفرص النجاح فيما يتعلق بالبرامج التعليمية الجديدة في الدول النامية؛ وبعرض هذه الفرص فإننا نحدد معايير بأعلى مستوى ممكن. إن سعينا هذا وراء التميز هو إيحاء من مدارسنا على كل مستوى وإن تبادل الأفكار والمهارات مع المؤسسات المناسبة في العالم الغربي هو عامل هام في تحقيقه. سيشكل المقرر التعليمي المشترك الجديد والذي سيبدأ هذا الشهر بين جامعة لندن- معهد التربية هنا، ومعهد الدراسات الإسماعيلية التابع لنا، وبين جامعة ماك جيل في كندا نموذجاً متميزاً على كيفية تنظيم هذا التبادل على نحو مفيد. سينقل طلابنا الذين تم تأهيلهم من خلال هذا المقرر أفكاراً وتقنيات جديدة لتنعش مدارسنا في العالم الثالث ليقوموا بإجراء التحولات التي تفرضها المشكلات المعاصرة الشيء الذي أتمناه منكم أنتم الذين على وشك تسلم جوائزكم اليوم. لذلك فإنها للحظة مناسبة لنبين باختصار الدور الحالي للتعليم في العالم الإسلامي. فكما نعلم جميعاً، يُجبر العالم الإسلامي على مواجهة تحديين في الوقت نفسه. يكمن أحدهما في معالجة البلدان الإسلامية لمشكلاتها المحلية الجوهرية، والآخر يكمن في مواءمة تقنيات القرن العشرين الغربية مع متطلبات التنمية في هذه الدول. سوف تحدد كيفية اجتيازنا لهذه التحديات قدرتنا على إحراز تقدم في كل من محيطنا الخاص و المحيط العالمي برمته. يشكل التعليم أهمية كبرى بالنسبة لهذا الأمر كونه يحدد مقاربة الناس لأكثر المشكلات انتشاراً والتي تواجه الحضارة. إن كلاً من جدي السير سلطان محمد شاه آغاخان الذي أحدث البنية الأساسية لمؤسسات الآغا خان وأنا شخصياً وبالاستناد إلى تلك البنية كنا مدركين وبشكل عميق بأن التعليم هو المفتاح لمساع ممتدة بشكل واسع كخلق اقتصاد حديث، ومواءمة نظام القانون الإسلامي مع الظروف اليومية المعاصرة، وخلق محيط مادي من المباني التي تتلاءم مع الثقافة والتقاليد الإسلامية. إن التعليم هو الوسيلة للوصول لكل ذلك وأكثر من ذلك أيضاً، فهو أساسي للتقدم الريفي، كما أنه يجهز شباب الإسلام للمستقبل على مستوى قرية ما أو دول أو على مستوى الأمة بأسرها؛ لهذا السبب فإن النماذج التعليمية التقليدية والتي ورثناها تحتاج للتحليل وإعادة البناء إذا ما اقتضت الضرورة. غالباً ما كنت أناقش التعليم مع مفكرين مسلمين رواد وأسال أسئلة كهذه مثلاً كيف يمكن للمدرسة القرآنية التقليدية أن تستمر بالتعايش بنجاح مع الأنظمة التعليمية العلمانية الحديثة والتي غالباً ما تعود جذورها وبشكل رئيسي إلى تأثيرالاستعمار الأجنبي. كيف يمكن لازدواجية كهذه أن تُحل؟ قد تنبثق بعض الطرق لحل هذه الازدواجية من المقرر الذي أنهاه الطلاب اليوم هنا. لقد تم تثقيفكم في كل من الدراسات الدينية وتدريب المعلمين. إنني ألحق الأهمية القصوى وبشكل خاص بدراستكم تطوير المناهج في المدارس بالإضافة إلى تأهيلكم لتدريس مواد أخرى إلى جانب التربية الدينية. لقد استفدتم من اختيار مميز ألا وهو دراسة القضايا الإسلامية المعاصرة وكيف يمكن للتربية أن تعالجها. سيكون لكم دوراً مهماً في دعم وتجديد مستويات التعليم في مدارسنا بالإضافة إلى تدريب أجيال المستقبل من المعلمين. دعوني أنهي كلمتي بتذكيركم أن مستقبل التعليم في مدارس الآغا خان التابعة لنا سيكون بين أيديكم بشكل أساسي وبين أيدي من سيتبع خطواتكم. لقد كنتم محظوظين لكونكم أول من استفاد مما آمل أن يكون تعاوناً مثمراً وطويل الأمد بيننا وبين هذه الجامعة البارزة. لدينا الكثير لنشكر من أجله جامعة لندن - معهد التربية وبالمثل نشكر الدكتور بيتر ويليم على النصائح العميقة والمفصلة بالنسبة لإعادة تأهيل مدارسنا في باكستان. وفي الواقع إنه لدي سبب قوي لأقدم احترامي للإنجازات الفكرية الكبيرة لجامعة لندن. هناك شيء أعلم بأن جامعة لندن لا تعلم عنه. فقد تضمنت قراءاتي المقررة كطالب جامعي في هارفرد منذ سنوات عديدة أعمال البروفيسور برنارد لويس والذي كان حتى عام 1974 أستاذ تاريخ الشرق الأوسط والأدنى في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية التابعة لهذه الجامعة. لقد أعطتكم جامعة لندن اليوم التأهيل لفرصة عظيمة وأنا متأكد بأنكم ستكونون أهلاً للثقة التي وضعناها جميعاً فيكم. شكراً.
  • 17/10/2007
    سمو الأغاخان 17 تشرين الأول 2007 باريس، فرنسا Download PDF version of the speech 34 KB السيد الرئيس السيدات والسادة بعد وقت قصير من الإعلان عن متحفنا في تورنتو وهدفه عرض الفن الإسلامي بجماله وتنوعه شعرت بفرح عارم عندما تلقيت دعوة هنري لوريت لترتيب معرض هنا في اللوفر. أشكر السيد لوريت وإدارة اللوفر بحرارة عميقة لتنظيمهم هذه الطاولة المستديرة ودعوتي للحديث هذا المساء. هذا موقف جديد كلياً بالنسبة لي، حيث لم أشارك في مثل هذه الدعوة سابقاً في فرنسا، وبخاصة في اللوفر. ولن تدهشوا إذا اعترفت بأنني أشعر وكأنني جلست في امتحان مدرسي هام للغاية في حين لم أقم بأية تحضيرات البتة! لذلك سأتناول الموضوع بحذر عميق. عندما دعيت لأتحدث إليكم عن مستقبل متحف الآغاخان في تورنتو والمواد التي ستعرض فيه طُلب مني شرح أهمية معرضنا ودور المتاحف التي قد تقوم به لتحسين الفهم بين الشرق والغرب. تم توضيح هدف معرضنا بشكل أفضل وأكيد فيما قاله أخي الأمير أمين ومدير أمانة الآغاخان للثقافة لويس مونريال. وما كان بإمكاني شرح التقنيات ولكن أعتقد أن من المفيد معرفة الإطار الذي تقوم مبادرتنا داخله، وهذا ما سأتحدث عنه الآن. إن من المخاطرة المؤكدة التعميم عند الحديث عن عالم متنوع ومعقد ومتعدد كالعالم الإسلامي اليوم وفي هذا العصر. وسأسمح لنفسي بقبول المخاطرة وأشرح لكم بعض الأهداف الإستراتيجية التي أخذناها في الاعتبار فيما يخص عرض مجموعتنا. أعتقد اليوم أن رأي العالم الإسلامي بمستقبله تأثر إلى حدّ بعيد بحَوَل متشعب. إنه عالم انقسم إلى نزعتين: الحداثيون الذين يؤمنون بتغيير تقدمي، والتقليديون السلفيون الذين يمكن وصفهم بالمتصلبين. تحاول كلتا النزعتين تحاول تحديد اتجاهات المستقبل التي يجب أن تسلكها الأمة لدعم هويتها، أو بالأحرى هوياتها، بينما تبقى متجذرة في حقيقة كونها مسلمة. وفي التطبيق العملي يمكن النظر إلى هاتين النزعتين في المجال السياسي من خلال الاختلافات بين الحكم الديني والدولة العلمانية؛ بين تطبيق الشريعة في جميع الحقول القانونية وبين غياب الشريعة أو تطبيقها في مجال القانون المدني، بين اقتصاد وأنظمة مالية مبنية على الشريعة وأنظمة هي أساساً لبرالية ومغرَّبة؛ بين تربية دينية على جميع المستويات ونظام وطني لا إحالة فيه إلى الدين البتة في جميع مراحل العملية التربوية، فيما عدا الخيار المدرسي لكل طفل صغير. في هذا السياق، فكرنا أن من الضروري - مهما كان خيار الشعوب المسلمة فيما يخص حكوماتهم – أن نوضح مفاهيم محددة من تاريخ الحضارات المسلمة لكي تستطيع النزعتان الرئيسيتان اليوم تأسيس أفكارهما على حقائق تاريخية وليس على تاريخ أُسيء فهمه أو حتى حوِّر وغيِّر. أولاً، خلال 1428 سنة احتضنت الأمة العديد من الحضارات وبالتالي تميزت بتعددية مدهشة. تعددية جغرافية وعرقية ولغوية ودينية أظهرت ذاتها في فترات محددة من تاريخ الأمة، وبالتالي فإن هدف مجموعة الآغاخان هو عرض مواد جمعت من كل إقليم ومن كل المراحل التاريخية وصنعت من كل نوع من المواد الخام في العالم المسلم. إن الدرس التاريخي العظيم الثاني الذي يجب تعلمه هو أن العالم المسلم كان دائماً منفتحاً جداً على جميع جوانب الوجود الإنساني. فالعلوم والمجتمع والفن والمحيطات والبيئة والكون ساهمت جميعها في مراحل عظيمة من تاريخ الحضارات المسلمة. والقرآن نفسه يكرر موصياً المسلمين بتطوير علمهم وتربيتهم كي يفهموا خلق الله بطريقة أفضل. ومجموعتنا تسعى لإظهار انفتاح الحاضرات المسلمة على جميع جوانب حياة الإنسان، وأكثر من ذلك مستعدة لأن تتشارك مع الموارد الفكرية والفنية المتأصلة في الأديان الأخرى. الملاحظة الهامة الثالثة التي يمكن أن نلحظها عن الأمة اليوم هي أن كلتا النزعتين السلفية والحداثية تحاول أن تحافظ، بل بالفعل أن تطور شرعيتها الإسلامية. لذا إن تآكل الهوية والقلق من خطر كون الأمة في عملية تغريب وهي مبدئياً مسيحية وأُخذت على أنها أقل تديناً قلقان حقيقتان وعميقان. تتشعب هاتان النزعتان حول مسألة كيف نحافظ ونقوّي هذه الهوية في المستقبل. هنا أود أن استطرد لكي أوضح إلى أي حدٍّ وصل تآكل هذه الهوية، برغم أن ذلك يمرّ بدون أن يلاحظ وإلى أن يصبح الوضع متأخراً. قبل ثلاثين عاماً اجتمعت مع عدد من المفكرين المسلمين لنسأل أنفسنا سؤالاً يبدو بسيطاً ولكنه في الحقيقة معقد إلى حدٍّ كبير جداً. "هل فقد العالم المسلم القدرة على التعبير عن نفسه في حقل العمارة، الحقل الذي أثار الإعجاب واعترف به باعتباره أحد المظاهر القوية جداً لكل حضارات المسلمين؟ " وكان الجواب بالإجماع "نعم" ومنذئذٍ قامت جهود عديدة لعكس الوضع، بما في ذلك جائزة الآغاخان للهندسة المعمارية، ولكن كان أحد الأسباب أنه ما من أحد من المعلمين داخل الأمة في أية مدرسة لتعليم هندسة العمارة درس وتدرب في بلده. وبدون استثناء فإن كل معلم للهندسة المعمارية وفي كل مدرسة وجامعة في العالم المسلم قد تدرب ودرس خارج العالم المسلم، وبدون أية إحالة أو إشارة مهما كانت للعالم المسلم. ولهذا السبب – وبالمناسبة – نحن سعداء لأننا استطعنا أن ندرج في مجموعتنا collection بعض الوثائق ذات الأهمية الفريدة للهندسة المعمارية. فيما يخص شعوب الأمة إن تآكل الهوية حقيقة غير قابلة للنقاش، كما هي لدى جميع المجتمعات. وربما يكون أحد الحلول الأساسية للعالم المسلم هو تخليد ثقافتهم في العالم المعاصر من خلال إعادة اكتشاف المصادر الملهمة القديمة والحديثة. لذا فإن لكل من النزعتين الرئيسيتين في العالم المسلم – السلفية والحداثية – دور تقوم به، ولكن إذا حاولت إحداهما إنجاز هذا الدور معزولة عن الأخرى وعلى حسابها فالعواقب المقبلة ستكون ضارة جداً. القضية الثانية التي طلب مني أن أعالجها في حديثي إليكم هي دور المتاحف في دفع الفهم المتبادل بين الشرق والغرب. إنها قضية واسعة جداً لذلك لن أحاول تقديم استجابة شاملة، ولكن مع ذلك سأشير إلى أن العالم المسلم بتاريخه وثقافاته وفي الواقع بتفسيراته المتنوعة للإسلام ما يزال معروفاً قليلاً في الغرب. فحتى اليوم ما تزال دراسة العالم المسلم في المناهج الثانوية وحتى في الجامعة في الغرب مادة تخصصية. أحد الأمثلة على ذلك أنه نادراً ما يظهر العالم المسلم في الدراسات الإنسانية في الغرب حيث البرامج تتمركز بصورة مبدئية حول الحضارات اليهودية – المسيحية. هذا النقص في المعرفة حقيقة محزنة أظهرت نفسها من خلال طريقة خطيرة بشكل خاص في الديمقراطيات الغربية، حيث يجد الرأي العام صعوبة في الحكم على السياسة الوطنية والعالمية مقابل العالم المسلم. وثمة عدد غير متناه من الأسباب التاريخية لهذ ا الوضع، ولكن كان هناك خوف ارتدادي. ولأن الأمور كذلك، يجب على العالمين المسلم وغير المسلم، الشرق والغرب – وباعتبار ذلك قضية ملحّة – أن يقوما بكل جهد حقيقي كي يعرف أحدهما الآخر، لأن ما أخشاه ليس صراع حضارات، وإنما صراع جهل من الطرفين. وذلك لأن الحضارات تظهر وتعبر عن نفسها من خلال الفن وهنا تقوم المتاحف بدور جوهري لتعلم العالمين أن يعرف ويحترم ويثمن الواحد الآخر وتضمن بأن الشعوب ستحظى بفرص جديدة لتتواصل فيما بينها مستخدمة الطرق الحديثة بشكل خلاّق وذكي لتحدث تواصلاً عالمياً حقيقياً. تحتفظ المتاحف وبشكل خاص الغربية منها ببعض المجموعات غير العادية من فن المسلمين. ومن الواضح أن اللوفر ومتحف الفن الرفيع هما الأغنى، وأنا أهنئهما وأشكرهما للمجهودات التي قاما بها بدعم من الحكومة لملئ الفراغ الهائل، إنه ثقب أسود حقيقي يهددنا في صراع الجهل هذا. دعوني أؤكد لكم أنكم تستطيعون الاعتماد علينا كي نقوم بدورنا المتواضع. وأنهي حديثي بقول بعض الكلمات الخاصة عن متحفنا في تورنتو. كما تعرفون أنا مقتنع جداً أن معرفة أفضل بالعالم المسلم تستطيع التغلب على عدم الثقة ولذلك كانت تلك المدينة خيار استراتيجي. فبينما تحتفظ بعض متاحف أمريكا الشمالية بمجموعات هامة من الفن المسلم فليس هناك معهد مكرس للفن الإسلامي. وببناء متحف تورنتو نريد إدخال عامل جديد على مشهد الفن في أمريكة الشمالية. وسيكون هدفه الجوهري تثقيفي كي ندعم المعرفة بالفن والثقافة الإسلاميتان. وما حصل في تلك القارة ثقافياً واقتصادياً وسياسياً لابد وأنه جلب معه ردات فعل، ولذلك فكرنا أن من المهم أن نقيم مؤسسة قادرة على دعم وجود فهم وتسامح هناك. سيكون المتحف تحت ملكية الجالية المسلمة الكبيرة في كندا والولايات المتحدة الأمريكية. وسيكون مصدراً للفخر والهوية لكل أولئك الناس، ويساعد في أن يظهر التعددية الموروثة في الإسلام لا بمعنى تعدد التأويلات الدينية فقط ولكن التنوع الثقافي والعرقي أيضاً. وأكثر من ذلك سيظهر المتحف ما وراء شكل الإسلام المسيّس الشنيع الذي يريد الآن أن يظهر في وسائل الإعلام، سيظهر أن الإسلام في الحقيقة عقيدة منفتحة ومتسامحة وقادرة على استيعاب ثقافة الآخرين ولغاتهم وجعلها إسلامية. ومما لاشك فيه ومهما كلف الأمر أن المسلمين في شمال أمريكا سيقومون بدور هام في تطوير الحكومات والشعوب ضمن الأمة.
  • 15/06/2006
    سمو الأغاخان القاهرة، مصر 15 حزيران 2006 Download PDF version of the speech 41 KB الرئيس أرنولد أعضاء مجلس الأمناء الهيئة التدريسية والإدارية الآبــاء والضـيوف الكـــرام والأهـــم الخــريجيـن تهاني لكم إني أقدر ترحيبكم أعمق تقدير وأشكركم على الشرف الرفيع الذي منحتموني إياه بهذه الشهادة الفخرية، ولطالما كنت معجباً جداً بالجامعة الأمريكية في القاهرة، وأفتخر الآن بأن أكون أحد خريجيها. إنها جامعة متميزة جداً. ومنذ 87 عاماً كانت مسرحٌ للتفاعل البنّاء بين الشرق والغرب. وقد ألهم نجاحها أولئك الذين يرون المستقبل مجالاً للتعاون والتآزر فيما بين الثقافات، لا مجالاً لصدام هذه الثقافات. وإن هذا الحرم الجامعي الذي تبنونه سيكون مظهراً مادياً رائعاً لتلك الرؤية. لكن ما هو أهم من ذلك هو أن تبقى هذه الرؤية ظاهرة في السنوات القادمة في حياتكم الفردية الخاصة. أكثركم يشاركني في الخلفية الثقافية العامة. فقد ولدت لأسرة مسلمة وتثقفت كمسلم، و أمضيت سنين عديدة في دراسة التاريخ الإسلامي. وبعد ذلك، ومنذ خمسين عاماً تقريباً، أصبحت إمام المسلمين الإسماعيليين الإماميين الشيعة، ومسؤولاً عن تفسير العقيدة للجماعة وعن مساعدتها في تحسين نوعية وأمن الحياة اليومية للجماعة. ومنذ ذلك اليوم وحتى الآن أصبح شغلي الشاغل متعلقاً بالعالم النامي، وبخاصة بلدان جنوب ووسط آسية، وأفريقية، والشرق الأوسط، حيث يتواجد الإسماعيليون بين بقية الجماعات الإسلامية. وخلال هذه العقود الخمسة شاهدت العالم يتقلب بصورة دائمة بين اليأس والرجاء. وكثيراً ما كان اليأس هو القصة الغالبة، وكثيراً ما كانت ردة الفعل الغالبة على هذا اليأس التعلق بآمال زائفة – من الاشتراكية المتشددة إلى القومية الرومانسية، ومن القبلية المتعصبة إلى الفردية الانعزالية. وتمثلت ردة فعل أخرى بالعودة إلى أمجاد الماضي- ومقارنتها بهزائم الحاضر. فكثير من المسلمين بشكل خاص يستذكرون الزمن الذي كانت فيه الحضارات الإسلامية تتربع على ذروة العالم المتقدم. ويحلمون بتجديد هذا الموروث. لكنهم غير متأكدين من كيفية فعل ذلك. بعضهم يرى التجديد في استعادة الأشكال القديمة للدين – بينما يراه البعض في رفض الدين نفسه. بعضهم يرى استعادة الأمجاد بمعارضة الغرب وثقافاته ونظمه الاقتصادية، في حين يراه آخرون في التمازج مع المجتمعات غير الإسلامية. أما أنتم أيها الخريجون فإنكم ستقومون بتشكيل رؤاكم الخاصة للمستقبل وطرقكم الخاصة بتحقيقها. وبينما أنتم تفعلون ذلك، فإني آمل أن تحترموا قيم هذه الجامعة. لأن أحد المكونات التي تعد بتحقيق الآمال هو السعي للحصول على المعرفة. لقد طلب العلم منذ البدايات الأولى للإسلام مركزياً لثقافاتنا. وأتذكر كلمات حضرة علي بن أبي طالب، الإمام الأول بالوراثة للمسلمين الشيعة، وآخر الخلفاء الراشدين الأربعة بعد وفاة النبي (عليه الصلاة والسلام ). فقد شدد حضرة علي في تعاليمه على أن "لا شرف كالعلم" وأضاف، "لا إيمان كالحياء والصبر، ولا حسب كالتواضع، ولا عز كالحلم، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة". لاحظوا أن الفضائل التي أكدها حضرة علي هي من صفات تدعم الذات وتدعم الآخرين- الحياء، الصبر، التواضع، الحلم، والمشاورة. إنه يخبرنا أننا نجد العلم بأفضل سبيل من خلال الاعتراف أولاً بأننا لا نعلم ثم بفتح أذهاننا لما يمكن للآخرين أن يعلمونا إياه. لقد تنقلت مواطن العلم عبر الأزمنة المختلفة من تاريخ العالم من مكان إلى آخر. فقد كانت أوروبا تقصد العالم الإسلامي سابقاً للتزود بالمعرفة والعلم، حتى أنها اكتشفت من خلال البحث أن جذور تراثها الأصيل محفوظاً في النصوص العربية. كان علم الفلك، أو ما كان يسمى "بعلم الكون"، حقلاً متميزاً من المعرفة في الحضارة الإسلامية على العكس تماماً من حالة ضعف البلدان الإسلامية اليوم في حقل أبحاث الفضاء. فإن التفوق الفكري في هذا الحقل، كما هو الحال في حقول أخرى، ليس شيئاً ثابتاً، وإنما دائم التنقل ودائم الحركة. حقاً لقد كانت الثقافة الإسلامية في القرون الغابرة حركية بشكل متميز- دائمة الاتصال بالخارج- بالنسبة للهند والشرق وبالنسبة للغرب وأوروبا – من أجل إثرائها وإغنائها بالمعرفة. وعبر التاريخ، كانت الثقافات الواثقة من نفسها من جميع أنحاء العالم، تواقة لطلب المعرفة الجديدة، ليس من أجل تخفيف أثر التقاليد الموروثة، لكن من أجل تضخيمها وتوسيعها. وهذا ما حصل في الحضارات الإسلامية التي كانت أكبر مثال على ذلك. منذ أكثر من ألف عام، أي منذ وقت مبكر يعود إلى القرن الثامن، أنشأ العباسيون الأصيلون الذين حكموا بصفتهم خلفاء في بغداد، أكاديميات ومكتبات أصبحت مقراً لتكريم العلم- بغض النظر عن مصادره. وتابع الفاطميون هذا التقليد حيث شجعوا من مقرهم في القاهرة، التي تأسست في القرن العاشر، على استقطاب الشخصيات العلمية من بلدان بعيدة. وبعد ذلك بفترة قصيرة، أصبحت غزنة في أفغانستان مركزاً آخر من مراكز العلم القائم على التواصل مع الآخرين. وبحلول الحقبة الصفوية – في منتصف الألفية الثانية كان قادة الثقافة من كل الأصناف – رياضيين، علماء، رسامين، موسيقيين، وكتّاباً، يتنقلون بشكل دائم من بلد إلى آخر، ومن بلاط إلى آخر – من المراكز الصفوية في إيران إلى بلاطات المغول في الهند، وبلاط الأوزبك في بخارى في ما يعرف اليوم بأوزبكستان. وتابع الخلفاء العثمانيون في تركيا هذا التقليد الاستشرافي في القرن التاسع عشر مستفيدين هذه المرة من نماذج غربية بشكل أساسي. ومهّد العثمانيون الطريق أمام التحديث الهائل الذي ارتبط بمصطفى كمال أتاتورك في القرن العشرين. وجلبت إصلاحات أتاتورك معارضة من جانب علماء الدين وآخرين. وعلى الرغم من ذلك، فإن العلماء الباحثين استنتجوا أن "جزءاً هاماً من السكان لم يروا في أتاتورك وإصلاحاته شيئاً معادياً للإسلام." بل رأى الكثيرون فيها امتداداً لنسق أُسس تأسيساً جيداً. وأعتقد أن النسق نفسه يجب أن يكون نموذجنا اليوم. علينا، ونحن نتماشى مع تقاليد ماضينا، ونستجيب لحاجاتنا الحاضرة، أن نخرج لنفتش عن أفضل علوم العالم - أينما وجدت. لكن الوصول إلى العلم ليس أكثر من خطوة أولى. والخطوة الثانية – تطبيق العلم – هي خطوة متطلبة أيضاً. ومن الممكن استخدام العلم في النهاية إما بطريقة جيدة أو سيئة - لأغراض الخير أو الشر. ومن المهم عند الحصول على العلم أن نلجأ إلى الخطوط الأخلاقية الهادية للعقيدة الدينية كي تساعدنا في تطبيق ما تعلمناه إلى أقصى نهاياته الممكنة. ومن المهم أيضاً أن يجري ربط تلك النهايات بالحاجات العملية لشعوبنا. كثيراً ما كان تطبيق العلم عبر التاريخ يتقرر من قبل قلة من الحكام الأقوياء – أو حكومات ذات هيمنة بالغة- لكنني أعتقد أن الزمن تجاوز هذه الطرائق البالية والفظة في تقرير كيفية استخدام العلم. بالطبع إن دور الحكومات لن يختفي. لكن مجموعة متنوعة من العوامل الجديدة هي صاحبة الدور الآن- كالتعقيد الشديد للحياة الاقتصادية، ونمو تعددية المجتمعات، تشظي وسائل الإعلام ولا مركزيتها، وتجزؤ الهوية الثقافية. وجميع هذه العوامل تجادل من أجل مقاربة أكثر تنوعاً. إن جهد البشرية العظيم لتنظيم نفسها من أجل الصالح العام يجب أن يتغير بتغير البيئات. وبيئتنا كانت لآلاف السنين بيئة زراعية إلى حد كبير، حيث ارتبطت القيمة بالأرض بشكل أساسي. ومنذ ثلاثة قرون، بدأت الزراعة تفسح المجال للصناعة مع احتلال الآلات منصة المسرح المركزي إلى جانب عمليات معيارية ومقاييس فعالة. لكن المجتمع الزراعي والمجتمع الصناعي أخذا بالابتعاد تدريجياً خلال العقود القليلة الأخيرة ليحل محلهما ما نسميه بمجتمع المعرفة الذي تدفعه تكنولوجيا رقمية وتوسع في فضاء الحاسبات. ونتج عن ذلك تحول من تأثير المجتمع الهائل من الملاّك وعمال المزارع والمصانع إلى أولئك الذين نسميهم الآن " بعمال المعرفة"، أي الناس الذين يخلقون المعلومات ويتبادلونها. والسلطة بالنسبة لهؤلاء ترتبط بالأفكار والقيم أكثر من ارتباطها بالمال والقوة المادية. بل إن السلطة نفسها موزعة بينهم على نطاق واسع. في مثل هذا الوقت، نحن بحاجة للاعتماد على الحكومة بصورة أقل، وعلى ما أسميه بمؤسسات المجتمع المدني بصورة أكبر. وتتصف المؤسسات المدنية تلك بأنها خاصة وطوعية- إلا أنها ملتزمة بالصالح العام. إنها تتضمن كيانات مكرسة للتعليم والبحث والعمل والتجارة، والصحة والبيئة، والثقافة والدين. تستطيع المؤسسات المدنية أن تفلح وتنجح حتى عندما تتعثر الحكومات وتتخاذل. لكنها لا تستطيع أن تفلح ما لم تمنح الحكومات والمواطنون تقديراً عالياً للتنوع، وتخلق بيئة داعمة للمبادرات غير الحكومية. ويستطيع خريجو الجامعة الأمريكية في القاهرة القيام بدور حاسم في هذه العملية. إلا أن القيام بذلك سيعني مجابهة " نقص العلم" الذي يضرب الآن الكثير من المجتمعات الإسلامية. ومن المثير للسعادة أن التكنولوجيا قد منحتنا طرقاً رائعة جديدة لتبادل المعرفة. وبدلاً من إرسال العلماء عبر الآف الأميال وعشرات السنين، يتنقلون من مكتبة إلى أخرى، ومن أكاديمية إلى أخرى، نستطيع اليوم أن نضغط ببساطة على مفتاح خلال ثوان قليلة لندخل في مجال رحب من مواقع شبكات الإنترنت المناسبة. لكن علينا الاعتراف أولاً بأننا لم نتعلم بعد إلزام أنفسنا بالتعليم المستمر وقبول حقيقة أن العلم المفيد غالباً ما سيكون متوفراً بالاتصال خارج نطاق العوائق التقليدية للجغرافيا والثقافة. والجزء الأكثر قيمة من تعليمكم الجامعي قد لا يكون في محتوى ما قد تعلمتموه هنا، وإنما في تحسين قدراتكم على الاستمرار في التعلم بقية حياتكم. أحد الأسباب المؤكَّدة التي تساهم في نقص المعرفة في أجزاء واسعة من العالم الإسلامي هو الانقطاع بين الجامعات الضعيفة وعدم الترابط فيما بينها إضافة إلى متطلبات الاقتصاديات الحديثة. وعلينا فهم الارتباط الحميم بين اقتصاد أية دولة وبرامج البحث في جامعاتها – حقيقة أن البحث يتطلب الانخراط الوثيق للمؤسسات الاقتصادية، وأن النمو الاقتصادي يتطلب دعماً ودافعاً للدخول في نطاق البحث الفعال. إن ذلك كله يساعد على توضيح سبب قيام شبكة الآغا خان للتنمية بوضع الأولوية الهامة على تطوير جامعات وأكاديميات الآغا خان المدعومة في بعض أنحاء العالم النامي. وهذا يوضّح إعجابي بعمل هذه الجامعة. لقد تمكنت جامعة الآغا خان، هي وشقيقاتها من المؤسسات الأخرى، من الجمع بفعالية بين هذه القيم ومتطلبات العالم الإسلامي وبين المصادر التعليمية من العالم الغربي. وبقيامها بهذا العمل، فإنها تؤشر لمسار واعد باتجاه المستقبل. وأنتم كخريجين، قد بدأتم مسيرتكم على هذا الطريق- وأنتم مؤهلون لقيادة الآخرين معكم. وهذا الدعوة هي مسؤوليتكم الشخصية الخاصة. لكنكم تستطيعون القيام بهذا الواجب مادمتم تعلمون أنكم مسلحون جيداً لما ينتظركم على الدرب. كانت مصر عبر مسيرة التاريخ الإنساني الطويل، من بين مراكز العلم العالمية وأكثرها تميزاً. ويستطيع هذا البلد، وهذه المنطقة، بالبناء على تلك التقاليد القيام بدور مركزي في مجتمع المعرفة المستقبلي وكل واحد منكم يستطيع أن يكون جزءاً حيوياً من تلك العملية المثيرة. كان الله معكم. شكراً.