الإسماعيليون


مصطلحات رئيسية


دور الستر، الفاطميين، المباركية، المهدية، التقية، القرامطة، الداعي، الظاهر، الباطن، الإسماعيلي الحافظي، الإسماعيلي الطيبي، الإسماعيلي النزاري، حسن بن الصباح، آلموت، آغاخان.


قائمة المحتويات



التاريخ الإسماعيلي المبكر


في سنة 148 للهجرة الموافق ل765 للميلاد وعلى إثر وفاة الإمام جعفر الصادق الذي قام بتوحيد الشيعة الإماميين، إعترفت الغالبية من أتباعه بابنه موسى الكاظم إماماً جديداً لهم. وعلى كل حال، أقرت مجموعات أخرى من الشيعة الإماميين بإمامة الأخ الأكبر غير الشقيق لموسى، إسماعيل، الإسماعيلية أو ابن إسماعيل محمد. هناك معلومات قليلة حول حياة ومسيرة محمد بن إسماعيل الذي توارى عن الأنظار معلناً بذلك بداية دور الستر في التاريخ الإسماعيلي المبكر والذي دام حتى تأسيس الدولة الفاطمية، عندما ظهر الأئمة الإسماعيليون علانية بصفتهم خلفاء فاطميين.


على إثر وفاة محمد بن إسماعيل حوالي 179 هـ/795 م، انقسم أتباعه الذين كانوا يعرفرفون باسم المباركية إلى مجموعتين. فالغالبية رفضت الاعتراف بوفاته واعتبرته الإمام السابع والأخير وانتظرت عودته باسم المهدي، محقق العدالة والإسلام الصحيح. وأقرت فئة أخرى وهي فئة صغيرة بوفاة محمد وتبعت الإمامة في ذريته. لا يعرف تقريباً شيء عن التاريخ اللاحق لتلك الجماعات الإسماعيلية المبكرة حتى وقت قصير بعد منتصف القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي.


من المؤكد أنه لمدة قرن تقريباً بعد محمد بن اسماعيل، قامت مجموعة من ذريته بالعمل سراً على تشكيل حركة ثورية والتي كان هدفها تنصيب الإمام الإسماعيلي الذي ينتمي إلى أسرة النبي محمد (أهل البيت) خليفة يحكم المجتمع الإسلامي برمته؛ حيث قامت شبكة من الدعاة بنشر رسالة الحركة. وللهروب من اضطهاد العباسيين فقد أخفى هؤلاء القادة هوياتهم الحقيقية وذلك من خلال ممارستهم للتقية أو التخفي الاحتياطي. لقد نظم عبد الله وهو أول هؤلاء القادة دعوته حول عقيدة الغالبية من الإسماعيليين الأوائل، أي مهدية محمد بن إسماعيل. لقد استقر عبد الله بالفعل في سلمية، وسط سورية، التي كانت المقر السري للدعوة الإسماعيلية لفترة من الزمن. ولقد أثمرت جهود عبد الله وخلفاءه حوالي العام 260 للهجرة/ 870 للميلاد عندما ظهر عدد من الدعاة في جنوب العراق وفي المناطق المجاورة تحت قيادة حمدان قرمط ومساعده الرئيسي عبدان. لقد أصبح الإسماعيليون الآن يشيرون إلى نشاطاتهم على أنها ببساطة الدعوة أو الدعوة الهادية. وفي الحال ظهرت الدعوة الإسماعيلية في عدد من المناطق الأخرى أبرزها اليمن حيث كان ابن حوشب منصور اليمن الداعي الأساس(المتوفى سنة 302 هـ/ 914 م) كذلك مصر والبحرين وبلاد فارس وترانسكسيانا والسند بالإضافة إلى مناطق أبعد في شمال إفريقية.


الفترة الفاطمية حتى العام 487 هـ/ 1094 م


في بداية العقد التاسع من القرن الثالث للهجرة/ العقد الأخير من القرن التاسع الميلادي، حل مجتمع إسماعيلي موحد محل الجماعات المنشقة الأولى. على كل حال، ففي العام 286 هـ/899 م مباشرة بعد تولي عبد الله المهدي الخليفة الفاطمي المستقبلي للقيادة في سلمية، مزق الإسماعيلية إنشقاق رئيسي. حيث أعلن عبد الله نفسه إماماً للإسماعيليين صراحة هو وأسلافه الذين نظموا الدعوة الإسماعيلية المبكرة موضحين الأشكال المختلفة للأقنعة التي تبناها القادة الإسماعيليون المركزيون الأوائل الذين كانوا يفضلون ادعاء مرتبة الحجة ( البرهان أو الممثل المطلق) للإمام المستور محمد بن إسماعيل. لقد أدى الإصلاح العقائدي الذي قام به عبد الله المهدي إلى إنقسام الحركة الإسماعيلية إلى قسمين متخاصمين. قسم موالٍ يشمل بشكل رئيسي إسماعيليي اليمن ومصر وشمال إفريقية والسند أقر بإستمرارية الإمامة معترفين بعبد الله وأسلافه العلويين أئمة لهم. ومن جهة أخرى حافظ قسم مناهض بقيادة حمدان قرمط على معتقده الأصلي بمهدية محمد بن إسماعيل. من هنا أتت كلمة قرمطي لتدل تحديداً على المناهضين الذين لم يعترفوا بعبد الله المهدي بالإضافة إلى أسلافه وخلفاءه في الخلافة الفاطمية أئمة لهم. لقد استولى القرامطة المناهضون على المعقل الأكثر أهمية في دولة البحرين القرمطية الذي شيده الداعي أبو سعيد الجنابي في العام 286 هـ/ 899 م. وفي واقع الأمر فقد انهارت الدولة القرمطية في العام 470 هـ/ 1077 م.


لقد طور الإسماعيليون الأوائل نظاماً معرفياً مميزاً للفكر الديني الذي تطور أكثر أو تم تعديله في الفترة الفاطمية. إن الشئ الأساسي في هذا النظام هو التمييز الجوهري بين الجانب الظاهري والباطني للكتب السماوية بالإضافة إلى الوصايا والمحرمات الدينية. لقد اعتقدوا أن الشرائع الدينية التي تمثل ظاهر الدين والتي أعلنها الأنبياء خضعت لتغيرات مرحلية بينما بقي الباطن الذي يحتوي الحقائق الروحية ثابتاً دون تغيير. لقد تم تفسير هذه الحقائق التي تشكل النظام المعرفي للفكر من خلال التأويل، التفسير الباطني، الذي أصبح السمة المميزة للفكر الإسماعيلي. إن العنصرين الرئسيين في هذا النظام كانا التاريخ الدوري للكشف والعقيدة الكونية.


لقد تجلى النجاح الأول للحركة الإسماعيلية في تأسيس الخلافة الفاطمية في شمال إفريقية حيث قام الداعي أبو عبد الله الشيعي ( المتوفى عام 298 هـ/ 911 م) بنشر الدعوة وسط بربر المغرب. لقد أطلق اسم الفاطميين على الأسرة الحاكمة الجديدة التي تأسست في العام 297 هـ/909 م وذلك نسبة إلى فاطمة ابنة النبي محمد والتي ينتسب إليها الخلفاء من سلالة علي. لقد حكم عبد الله المهدي، حكم الخليفة الإمام الفاطمي الأول (المتوفى عام 322 هـ/934 م) وخلفاؤه دولة مهمة سرعان ما أصبحت إمبراطورية تمتد أرجاؤها من شمال إفريقية إلى مصر وفلسطين وسورية. وفي العهد الفاطمي بلغ الفكر والأدب الإسماعيليان بالإضافة إلى نشاطات الدعوة الذروة وقدم الإسماعيليون إسهامات مهمة في الحضارة الإسلامية وبخاصة بعد انتقال مركز الخلافة الفاطمية إلى القاهرة التي أسسها ذاتها الفاطميون عام 358 هـ/ 969 م.


ومع ذلك حققت الدعوة الإسماعيلية في الفترة الفاطمية أعظم نجاحاتها خارج نطاق سيطرة الفاطميين وبخاصة في اليمن، حيث حكم الإسماعيليون الصليحيون بصفتهم تابعين للفاطميين وكذلك في بلاد فارس وآسيا الوسطى. كما قام الدعاة في الأراضي الإيرانية أمثال أبي يعقوب السجستاني وحميد الدين الكرماني وناصر خسرو بتطوير أنظمة فكرية في ما وراء الطبيعة معقدة وعلم فلك فيضي متميز. لقد انصب اهتمام الدعوة الفاطمية بشكل خاص على تثقيف المعتنقين الجدد للعقيدة الإسماعيلية، بما يعرف بالحكمة ونظمت بهذا الغرض محاضرات متنوعة مخصصة بشكل عام كمجالس للحكمة. لقد جمع الفقه الإسماعيلي بشكل رئيسي من خلال الجهود التي بذلها القاضي النعمان ( المتوفى عام 363 هـ/974 م) القاضي الأبرز في العهد الفاطمي. لقد أولى الفقه الإسماعيلي أهمية خاصة للعقيدة الشيعية للإمامة.


لقد شهد الإسماعيليون انقساماً رئيسياً في العام 487 هـ/1094 م وذلك عقب وفاة الخليفة الإمام المستنصر بالله الخليفة الفاطمي الثامن والإمام الإسماعيلي الثامن عشر. فقد كانت خلافة الإمام المستنصر بالله موضع نزاع بين ولديه نزار، الوريث الشرعي المعين ، والمستعلي الذي نصبه كخليفة فاطمي الوزير المتنفذ الأفضل. ونتج عن ذلك انقسام الدعوة والمجتمع الإسماعيلي الموحد إلى فرعين متخاصمين عرفا لاحقاً باسم النزارية والمستعلية. لقد أقر تنظيم الدعوة بالإضافة إلى الجماعات الإسماعيلية في كل من مصر واليمن والهند الغربية بالمستعلي كخليفة لأبيه في الإمامة. ومن جهةأخرى، فقد أيد الإسماعيليون في بلاد فارس والمناطق المجاورة حق الإمام نزار في الولاية واعترفت به إماماً. وقد ثار الإمام نزار نفسه ضد المستعلي ( المتوفى عام 495 هـ/1101 م) لكنه هزم وقتل عام 488 هـ/1095 م. ومنذ ذلك الحين انتقلت الإمامةالإسماعيلية عبر خطين متوازيين عبر ذرية الخليفة الإمام المستنصر.


الإسماعيليون المستعليون


لقد انقسم الإسماعيليون المستعليون إلى فرعين الحافظي والطيبي وذلك عقب وفاة الآمر بن المستعلي وخليفته عام 524 هـ/1130 م. وقد اعترف مقر الدعوة المستعلية في القاهرة بإمامة الحافظ ابن عم الآمر وخليفته إلى العرش الفاطمي. ونتيجة لذلك فقد اعترف الإسماعيليون المستعليون في كل من مصر وسور ية وقسم من مستعليي اليمن بإمامته. وقد أصبح هؤلاء الإسماعيليون الذين اعترفوا بالحافظ (المتوفى عام 544 هـ/1149 م) وخلفائه الفاطميين اللاحقين أئمة لهم أصبحوا يعرفون بالحافظيين. أما الإسماعيليون المستعليون في الدولة الصليحية في اليمن وكذلك في كوجرات فقد أقروا بامامة الطيب ابن الآمر وأصبحوا يعرفون باسم الطيبيين. لقد اختفت الإسماعيلية الحافظية تماماً إثر إنهيار السلالة الفاطمية عام 567 هـ/1171 م. ومنذ ذلك الحين استمرت الإسماعيلية المستعلية فقط بفرعها الطيبي في المعاقل المنبعة في اليمن.


يعتقد الطيبيون بأن أئمتهم مايزالون في الستر منذ زمن الطيب نفسه الذي اختفى في ظروف غامضة. وفي ظل غياب أئمتهم فإن شؤون الدعوة والجماعة الطيبيية عهدت إلى الدعاة المطلقين مع صلاحيات مطلقة. وفي المجال العقائدي، فقد حافظ الطيبيون على التقاليد الفاطمية واحتفظوا بجزء كبير من النصوص الإسماعيلية التي تعود إلى العهد الفاطمي. لقد طوروا نظاماً باطنياً للفكر الديني ومواضيعه الأخروية المتميزة معتمدين بشكل خاص على النظام الميتافيزيقي لحميد الدين الكرماني. لقد انتشرت الدعوة الطيبية بنجحاح في منطقة حراز في اليمن وفي كوجرات أيضاً. وفي نهاية القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي انقسم الإسماعيليون الطيبيون إلى فرعين الداوودي والسليماني إثر الإختلاف على خلافة الداعي المطلق السادس والعشرين داوود بن عجب شاه ( المتوفى 997 هـ/ 1589 م) ومنذ ذلك الوقت فاق عدد الطيبيين في الهند الذين يعرفون محلياً باسم البهرة عدد إخوانهم في اليمن. ومنذ ذلك الحين، اتبع الطيبيون الداووديون والسليمانيون الذين يتركزون في جنوب آسيا واليمن على التوالي اتبعوا خطين مختلفين من الدعاة. لقد انقسم البهرة الداووديون إلى عدد من المجموعات يبلغ تعداد أكبرها حوالي ثمانمئة ألف. وتمثل بومباي منذ عشرينيات القرن الماضي المقر الإداري الدائم للدعاة الداووديين المطلقين. واستمرت القيادة عند الطيبيين السليمانيين متوارثة في عائلة مكرمي حيث يقع مقرهم في نجران شمال شرق اليمن. ويبلغ عدد الطيبيين السليمانيين في الوقت الحالي حوالي السبعين ألفاً في اليمن إضافة إلى بضعة آلاف في الهند.


الإسماعيليون النزاريون


في عهد الخليفة الإمام المستنصر، خلف الداعي حسن الصباح عبد الملك بن عطاش في قيادة الدعوة الإسماعيلية في المناطق الخاضعة للنفوذ السلجوقي في بلاد فارس. وقد كان استيلاؤه على قلعة ألموت عام 483هـ/ 1090 م في الحقيقة السمة المميزة للتأسيس الفعال لما أصبح الدولة الإسماعيلية النزارية في إيران والفرع التابع لها في سورية.


وفي النزاع الذي نشب على خلافة الإمام المستنصر بالله، أيد حسن حق الإمام نزار وقطع علاقاته مع مقر الدعوة في القاهرة. وبقراره هذا، فقد أسس حسن الصباح أيضاً الدعوة النزارية بشكل مستقل عن الحكم الفاطمي. لقد حقق النزاريون تميزاً سياسياً تحت قيادة حسن الصباح (المتوفى 518 هـ/ 1124 م) وخلفائه السبعة في آلموت. لم ينجح التمرد الذي قاده حسن بن الصباح ضد السلاجقة الأتراك الذين كان حكمهم الأجنبي محط سخط الفارسيين، وبالرغم من تفوق السلاجقة العسكري فشلهم في تدمير مجتمعات القلاع النزارية. ونتيجة لذلك فقد نشأت حالة من الركود بين النزاريين وأعدائهم المتعددين حتى سقوط دولتهم في بلاد فارس بيد المغول عام 654 هـ/1256 م. أما النزاريون في سوريا، فقد كان لهم العديد من المواجهات مع الصليبيين وبلغوا أوج شهرتهم تحت قيادة الداعي سنان راشد الدين ( المتوفى عام 589 هـ/1193 م) لكنهم في واقع الأمر خضعوا للمماليك. لقد طور النزاريون تعاليمهم الخاصة التي تدور بالأساس حول عقيدة التعليم الشيعية أو الهداية الموثقة لإمام الزمان. لقد ظهر الأئمة النزاريون علانية في آلموت عام 559هـ/1164م بعد أن ظلوا في الستر منذ عهد الإمام نزار.


لقد نجا الإسماعيليون من التدمير الذي ألحقه المغول بدولتهم رغم افتقادهم للتنظيم أو أية قيادة مركزية. ولمدة قرنين من الزمن، نشأ العديد من المجتمعات النزارية بشكل مستقل بينما كان الوصول للأئمة مستحيلاً متخذين غطاءً سنياً وصوفياً لحماية أنفسهم من الظلم. لقد ظهر الأئمة النزاريون في منتصف القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر ميلادي في قرية أنجودان في وسط إيران مستهلين بإحياء الدعوة والنشاطات الأدبية لمجتمعهم. لقد لاقت الدعوة النزارية النجاح بشكل خاص في آسيا الوسطى والهند حيث عرف الكثير من المعتنقين الجدد باسم الخوجة. لقد طور النزاريون الخوجة تقليداً دينياً محلياً عرف باسم "الصراط المستقيم" بالإضافة إلى أدب ديني يدعى الجنان. ومع ظهور الصفويين الذين اتخذوا المذهب الشيعي الاثني عشري ديناً رسمياً لدولتهم عام 907 هـ/1501 م، قام النزاريون في إيران بممارسة التقية كاثني عشريين. لقد احتفظ النزاريون في بدخشان، والتي هي الآن منطقة مقسمة بين طاجيكستان وأفغانستان، احتفظوا بالكثير من النصوص الإسماعيلية الفارسية من آلموت والفترات اللاحقة. لقد كان النزاريون الخوجة، إلى جانب البهرة الطيبيين، من أوائل الجماعات الآسيوية التي استقرت في في شرق إفريقيا خلال القرن التاسع عشر. وفي سبعينيات القرن العشرين، أجبر القسم الأكبر من إسماعيليي شرق إفريقيا على الهجرة إلى الغرب. لقد ظهر الإسماعيليون النزاريون تحت قيادة الإمامين الأخيرين، سلطان محمد شاه آغا خان الثالث (1885-1957) وحفيده الأمير كريم آغاخان الرابع، الإمام الحالي التاسع والأربعين، ظهروا كأقلية مسلمة متطورة بكيان وتعليم عاليي المستوى. يبلغ عدد الإسماعيلين عدة ملايين وهم منتشرون في أكثر من خمس وعشرون بلداً في آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبة وأمريكا الشمالية.

 

Further Reading

Corbin, Henry. Cyclical Time and Ismaili Gnosis. Translated by R. Manheim and J.W. Morris. London, 1983.


Daftary, F. The Ismailis: Their History and Doctrines. Cambridge, 1990 (with full references to the sources).


— — A Short History of the Ismailis. Edinburgh, 1998.


— — Ismaili Literature: A Bibliography of Sources and Studies. London, 2004.


Halm, Heinz. The Fatimids and Their Traditions of Learning. London, 1997.


Hodgson, Marshall G.S. The Order of Assassins. The Hague, 1955.


Madelung, Wilferd. “Das Imamatinfo-icon in der fruhen ismaili­tischen Lehre.” Der Islam, 37(1961): 43-135.


Walker, Paul E. Early Philosophical Shi‘isminfo-icon. The Ismaili Neoplatonism of Abu Ya‘qub a!-Sijistani. Cambridge, 1993.



Top of Page

إن هذه النسخة محققة لمقالة نشر بالأصل في الحضارة الإسلامية في العصر الوسيط: موسوعة، المجلد I. ص 403-406، تحقيق جوزيف وميري روتلدج نيويورك – لندن 2006)

للإسماعيليين تاريخ حافل مهم ثاني أهم جماعة شيعية بعد الاثني عشرية. لقد انقسم...