خبر صحفي

وفد من الدولة الصينية يزور معهد الدراسات الإسماعيلية وجامعة الأغا خان- معهد دراسة الحضارات الإسلامية

04/09/2013

 Dr Farhad Daftary and Vice Minister Zhang Lebin IIS 2013قام وفد من إدارة الدولة للشؤون الدينية في الصين ( SARA ) بزيارة معهد الدراسات الإسماعيلية وجامعة الأغا خان- معهد دراسة الحضارات الإسلامية ( AKU- ISMC ) في 2 تموز 2013. وقد اختير ت المؤسستين بشكل خاص من قبل الوفد ليكونا جزءاً من برنامج يتضمن زيارات لمؤسسات في باريس والمملكة المتحدة مثل جمعية الكتاب المقدس البريطانية والأجنبية، ومركز أكسفورد للدراسات الإسلامية ومقرات البرلمان.



Chinese Delegation visits IIS 2013تحدث الدكتور فرهاد دفتري، المدير المشارك لمعهد الدراسات الإسماعيلية، عن الجماعة الإسماعيلية ومكانها ضمن الفرع الشيعي للإسلام والدور الوراثي لسمو الأغا خان. وأوضح بأن معهد الدراسات الإسماعيلية هو مؤسسة أكاديمية- وليست دينية، موضحاً بأن المعهد يتبع منهجاً غير لاهوتي. كما قدم الدكتور عمر علي- دي- أونزاغا، مدير قسم الدراسات القرآنية ومدير المكتبة، نظرة شاملة عن أنشطة البحث والتعليم والنشر في معهد الدراسات الإسماعيلية، وأعطى أمثلة عن مؤسسات يرتبط بها معهد الدراسات الإسماعيلية. كما وصف أنواع المخطوطات الموجودة في مجموعة المعهد.



Dr David Taylor and Vice Minister Zhang Lebin IIS 2013بيّن الدكتور ديفيد تايلر، مدير معهد الحضارات الإسلامية AKU- ISMC ، مكان الجامعة ضمن شبكة الأغا خان للتنمية ( AKDN )، وركز على تنوع الطلاب فيها، ووصف دور الجامعة الذي يشمل التعليم والبحث والمنشورات والتواصل.



شكر نائب الوزير زانغ ليبن، متحدثاً باسم SARA ، عمل المؤسستين ( IIS و AKU- ISMC ) في دعم البحث الأكاديمي وتبني نهج منفتح ومتعدد التخصصات. وصرح السيد زانغ ليبن بأنه قد شعر بأنه من المهم أن يُفهم الإسلام بشكل صحيح، وأثنى على عمل المؤسستين في "بناء بيئة صحية للإسلام وخاصة في المملكة المتحدة." وأشار بأن عمل هذه المؤسسات سيكون له فائدة في تمكين المسلمين في المملكة المتحدة من لعب دور فعال في المجتمع. كما وضح إيمانه بمساعدة الأبحاث التي تقوم به المؤسستان في دمج المسلمين في المجتمعات الغربية بشكل أفضل.



ووضح بأن SARA هي هيئة تعمل تحت كنف مجلس الدولة (الوزارة) وتشرف على الأمور الدينية في الصين. تخدم SARA أتباع جميع الأديان وتشجع علاقات التواصل بين الأديان، وبنفس الوقت تحمي الحرية الدينية وتشرف على تطبيق قوانين الحرية الدينية. يقول السيد زانغ ليبن أن SARA تساعد المسلمين الصينيين للإسهام في التنمية الإجتماعية والإقتصادية والثقافية للصين.



كما وقدم معلومات قيمة عن "الإسلام الصيني"، مع الإشارة بأن الإسلام تعود أصوله في الصين إلى القرن السابع. ووضح بأنه يوجد 23 مليون مسلم في الصين وأن من بين الأقليات الست والخمسين هنالك عشر أقليات مسلمة (من أمثال أقليات هوي، ويويغور، والطاجيك، والكزاخستانيين، والقيرغيزيين، الخ). ثم وصف ثلاث ميزات تعريفية عن السكان المسلمين في الصين. أولاً، يتواجد المسلمون في جميع أنحاء البلد، وثانياً تتركز الكثافة السكانية الأعلى للمسلمين في شمال- غرب وجنوب- غرب البلد، وأخيراً، تمثل جمهورية شينجيانغ يويغور ذاتية الحكم حالة خاصة حيث يشكل المسلمون أكثر من نصف سكانها، ويعيش فيها أكثر من نصف المسلمين الصينيين كما وتحتوي هذه المنطقة على ثلثي جوامع الصين.



وأشار إلى أن توزع المسلمين في المدن الكبرى يأخذ الطابع المتفرق إلا أن كثافتهم السكانية هي أعلى في شمال- غرب الصين. وصرح بأن SARA تشرف على 550 رابطة مسلمة متواجدة في جميع أنحاء البلد وعشرة معاهد دينية (أحدها وطني والتسعة الباقية محلية) يحصل الأئمة على تدريبهم فيها وقد تخرج منها خمسة آلاف شخص.



قُدمت لأعضاء الوفد نسخ من الترجمة المندرينية لكتاب الدكتور فرهاد ’مختصر تاريخ الإسماعيليين‘ ونسخ من كتب ’تاريخ مصور عن الإسماعيليين‘، حصون الفكروالقاهرة النابضة بالحياة من أجل مكتبة SARA .


صفحات ذات صلة على موقع لمعهد الدراسات الاسماعيلية: