خبر صحفي

طلاب GPISH صف ٢٠١٢ ينهون دراستهم في معهد الدراسات الإسماعيلية

10/12/2013

GPISH Graduands. From left to right: Waad Al-Jarf, Sehr Tejpar, Al-Amin Kheraj, Inayat Ullah, Zuleikha Haji, Rahila Muhibi, Safina Abbas, Tanya Panjwani, Sahir Dewji, Wisam Elhamoui; IIS 2012أنهى إثني عشر طالباً دراستهم في معهد الدراسات الإسماعيلية في حفل التخرج لبرنامج الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية (GPISH) صف عام ٢٠١٢.


شارك مع الطلاب وعائلاتهم في الإحتفال بنجاحاتهم في المركز الإسماعيلي في لندن في ١٣ تشرين الأول ٢٠١٢، أكثر من ١٥٠ ضيف، من بينهم مجلس الحكام في المعهد، وقيادة الجماعة الإسماعيلية والمتبرعين لمعهد الدراسات الإسماعيلية.


يجذب المعهد الطلاب الإسماعيليين من جميع أنحاء العالم. تضمن المتخرجون طلاباً من أفغانستان، أستراليا، كندا، باكستان، سوريا، طاجكستان، تنزانيا والولايات المتحدة الأمريكية. قدم المعهد برنامج الدراسات العليا هذا منذ عام ١٩٩٤ حيث يدرس الطلاب من ذوي الخلفيات الأكاديمية المختلفة منهاجاً في الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية في معهد الدراسات الإسماعيلية على مدى عامين، قبل أن يتوجهوا للحصول على شهادة الماجستير في مجال إختصاص يتوافق مع أهداف المعهد، من جامعة من إختيارهم، وعادة في المملكة المتحدة، بما في ذلك جامعة أكسفورد، وجامعة كامبردج وغيرها.


Dr Fayyaz Vellani delivering his address; IIS 2012 قدم الدكتور فياض فيلاني، رئيس قسم الدراسات العليا في المعهد، كلمة ترحيبية وتحدث كيف أن خريجي GPISH لديهم أسس تعليمية قوية تمكنهم من لعب دور إيجابي في كيفية النظر إلى القضايا الدينية وقضايا مابين الأديان في الأزمنة المعاصرة والتعامل معها. حيث قال "يسعى البرنامج، قبل كل شيء، إلى إتباع نهج فكري بالغ الدقة في معالجة بعض القضايا الكبرى التي تواجهها المجتمعات المسلمة في سياقات عالمية ... يجب أن يكون خريجونا المثل الأفضل الذي نتطلع إليه ويحملون هذا الإلتزام معهم طوال حياتهم، أينما وجهتهم مساراتهم المستقبلية."


Rt Revd Micheal Ipgrave; IIS 2012 قدم الخطاب الرئيسي القس المبجل الدكتور مايكل إيبغريف، مبيناً فيه منهاج الدراسة المميز الذي أنجزه طلاب GPISH، وقال: "إني معجب بشكل خاص بأن هذا البرنامج يختص في الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية؛ وهذا يعبر ببلاغة عن حقيقة أنه يجب أن يكون الدين الحق جزء لا يتجزأ من الإنسانية، والإنسانية الحقة يجب أن تكون جزء لا يتجزأ من الدين. إذا لم يتم التعمق في التعقيدات الفعلية والتحديات والفرص في حياة الإنسان كما تعاش في عالمنا اليوم، سوف يصبح الدين متحجراً واعتباطياً ومحدوداً؛ وبدون الطموح نحو القيم الروحية والمثل العليا التي ينقلها الدين، ستصبح الإنسانية بلا هدف، وأنانية وسطحية. لقد أظهرتم في جمعكم بين دراسة الدين والإنسانية عرض وعمق الحياة التي نعيش فيها في هذا العالم في وجود الله."


قدمت دفعة عام ٢٠١٢ مع شهاداتهم من قبل كل من الدكتور فرهاد دفتري، المدير المشارك للمعهد، والقس المبجل الدكتور مايكل إيبغريف.


Zuleikha Haji delivering her valedictorian speech; IIS 2012 توضح الطالبة المتفوقة، زليخة حاجي من أستراليا، كيف مكنتهم رحلتهم من لقاء "الإسلام من خلال الأشخاص والأماكن والأفكار". تقول: "على مدى هذين العامين واجهنا الإسلام بطرق لا تعد ولا تحصى، من خلال مجموعات مختلفة من المعتقدات والممارسات، وكذلك من خلال زيارة الأماكن التاريخية التي بنت حضارة على مدى ينوف عن ١٤٠٠ سنة، ومن خلال أسلوب حياة جمع الناس مع بعضهم في حياتهم اليومية .... وبينما ننظر قُدماً إلى المستقبل، فإن هذه الأوقات تدعو إلى لقاءات مستنيرة بين الأديان والثقافات. كما تعلمنا أن نحتفل بالخلافات ضمن صفنا وأن نستفيد من قوى بعضنا البعض فإننا بحاجة لتبني هذه الأخلاقيات العالمية في مواجهاتنا المستقبلية."


قُدمت الملاحظات الختامية من قبل الدكتورة ليلى هلاني، مديرة برنامجي STEP و GPISH، والتي تحدثت عن القيمة التي يمكن أن يقدمها خريجو GPISH إلى مكان العمل وكيف يمكّنهم تدريبهم من لعب دور في تغذية روح المجتمعات الدينية، حيث قالت "تمر المجتمعات المؤمنة في أزمة وجود حيث يتوجب على التوازن الصحيح بين التعاطف والإلتزام أن يخضع لمراجعة نقدية ذاتية للنفس والمشاعر والتوجه."


ويمكن الإطلاع على البث الشبكي لحفل التخرج هنا.


كما يمكن الإطلاع على معرض للصور من حفل التخرج هنا.


صفحات ذات صلة من موقع معهد الدراسات الإسماعيلية: