خبر صحفي

قسم الدراسات العليا يصدر منهاجاً جديداً لبرنامج الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية (GPISH)

12/01/2015

ستكون دفعة هذا العام من الطلاب الذين تم قبولهم في برنامج الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية (GPISH) هي أول دفعة تتبع المنهاج الجديد الذي يرمي إلى تحسين البرنامج والطريقة التي يطور بها الطلاب دراستهم حول التناول الحضاري للإسلام.

بدأت اللجنة الأكاديمية الموجهة في المعهد منذ ثلاث سنوات بالعمل على تطوير برنامج لا تكون فيه دراسة التراثات الشيعية والإسماعيلية على هامش الإسلام الرئيسي وإنما كجزء أساسي للدراسة الأشمل عن الإسلام كحضارة في السياق التاريخي. لقد أنتج هذا منهاجاً جديداً أكثر تنظيماً.

يتحدث الدكتور توليو لوبيتي، المدير الخاص للمشروع في قسم الدراسات العليا في المعهد، بأن أهداف البرنامج كانت دائماً عالية المستوى، ويأمل بأن يستمر إغناء المنهاج الذي يدرّس للطلاب بموجات التغيير الجديدة. "يجبرنا حسنا بالمسؤولية على البحث المستمر عن أفضل الطرق لفهم ودراسة ’الدين‘ في هذا العصر والزمان. ولهذا السبب تمت إعادة كتابة المنهاج رغم أن المنهاج السابق كان ناجحاً، حيث يحتوي المنهاج الجديد على مواضيع رائدة وأدوات فكرية وطرق تعاطي جديدة مما يؤدي لفهم أفضل بالإضافة إلى طريقة تفكير مختلفة حول التراث الإسماعيلي والإسلام والدين على نحو عمومي."

ترمي مواد السنة الأولى إلى تطوير المعرفة والوعي التاريخي وتشتمل على ثلاثة عناصر أساسية  تدرس الإسلام بمراحله الباكرة والمتوسطة والحديثة. بالإضافة لذلك فهنالك مادتين تكملان المواد التاريخية وذلك بمعالجة موضوع الهوية في سياقات مسلمي جنوب آسيا بالإضافة للشعائر الدينية والعبادة. هنالك أيضاً مادة تحليلية تمتد على مدى فصلين دراسيين عن القرآن الكريم تعرف الطلاب على النحو المطلوب بالمصادر الأساسية التي يحتاجون لدراستها حتى يتمكنوا من معالجة أصل وتطور الفكر والحضارة الإسلامية بطريقة منظمة.

إن تشجيع تطوير الفكر النقدي كان دائماً حاضراً في قلب برنامج GPISH. يبني المنهاج الجديد على هذا الإرث. تتألف السنة الثانية من البرنامج من مجموعة من المواد الموضوعية حيث يتسنى للطلاب أن يعبروا عن أنفسهم ويعملوا لتحصيل أهداف دراسية شخصية.

تتألف الهيئة التدريسية الجديدة، والتي تم الترحيب بمشاركتها، من كل من البروفيسور غارث فودون (كامبريدج) والدكتورة إليزابيث كي فودون (كامبريدج) حيث يدرّسان المسلمون في التاريخ: العصور القديمة المتأخرة، الدكتور جان- بيتر هارتونج (SOAS) حيث يدرس العصور القديمة المسلمة: 1000-1750 م، الدكتورة كارول كيرستين (جامعة كنجز كوليدج) والتي تدرس المسلمون في التاريخ: الفترة الحديثة. وكذلك فإن أعضاء الهيئة التدريسية لدى المعهد بمن فيهم الدكتور عمر دي أونثاغا، البروفيسور علي أساني (الثقافات والدين الإسلامي لدى الهنود المسلمين)، والدكتورة كارين باور (الدراسات القرآنية؛ النوع)، الدكتور ستيفن بيرج (الدراسات القرآنية؛ الأدب الديني)، الدكتور فرهاد دفتري (الدراسات الإسماعيلية)، الدكتور توليو لوبيتي (الفلسفة والدين)، الدكتور غوردوفريد مسكنزودة (الدراسات الشيعية والتاريخ)، وغيرهم؛ سيبعثون الحياة في منهاج GPISH الجديد وتطلعاته.

يتطور برنامج GPISH بشكل دائم  ليبقى متوافقاً مع المعايير الأكاديمية المعاصرة، ويقدم دراسة أكاديمية متكاملة ذات أهمية عملية. يهدف المعهد في المستقبل إلى هيكلة برنامج GPISH حتى يتم تأمين تقييم للبرنامج كي يحظى بالإعتراف به كدرجة جامعية من قبل مؤسسة دراسات عليا مرموقة رائدة في المملكة المتحدة.

العلامات: الدراسات العليا، برنامج الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية (GPISH)، الإنسانيات، المنهاج