خبر صحفي

طلاب GPISH صف ٢٠١3 ينهون دراستهم في معهد الدراسات الإسماعيلية

19/11/2013

أنهى ثلاثة عشر طالباً دراستهم في معهد الدراسات الإسماعيلية في حفل التخرج لبرنامج الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية (GPISH) صف عام ٢٠١3.

شارك ما يقرب من ١٥٠ ضيف الطلاب وعائلاتهم في الإحتفال بنجاحاتهم في المركز الإسماعيلي في لندن في ١9 تشرين الأول ٢٠١3، وكان من بين الضيوف مجلس الحكام في المعهد، وقيادة الجماعة الإسماعيلية والمتبرعين لمعهد الدراسات الإسماعيلية..

يجذب المعهد الطلاب الإسماعيليين من جميع أنحاء العالم. تضمن المتخرجون طلاباً من أستراليا وكندا وفرنسا وإيران وباكستان وسوريا والولايات المتحدة الأمريكية. قدم المعهد برنامج الدراسات العليا هذا منذ عام ١٩٩٤ حيث يدرس الطلاب من ذوي الخلفيات الأكاديمية المختلفة منهاجاً في الدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية في معهد الدراسات الإسماعيلية على مدى عامين، قبل أن يتوجهوا للحصول على شهادة الماجستير في مجال إختصاص يتوافق مع أهداف المعهد، من جامعة من إختيارهم، بما في ذلك جامعة أكسفورد وجامعة كامبردج.

Laila Halani.ناقشت الدكتورة ليلى هلاني، القائمة بأعمال مدير قسم الدراسات العليا في المعهد، في كلمتها الترحيبية أهمية التعليم الذي تلقاه الخريجون في معهد الدراسات الإسماعيلية، وعبرت عن أملها في أن تمكنهم خلفياتهم الإختصاصية من المضي قُدماً في إيصال الخطاب الأكاديمي الأوسع وكذلك الحوار العام على مختلف المستويات.

شرحت الدكتورة هلاني كيفية فهم وتصميم وتدريس الدراسات الإسلامية في معظم الجامعات في المملكة المتحدة مؤكدة بأن "معظم المناهج في الدراسات الإسلامية في المملكة المتحدة تواصل إعتماد المنهج التقليدي". واختتمت بالقول بإنه "عندما تأسس GPISH قبل 19 عاماً كان برنامجاً مبتكراً، ولا يزال مستمراً في البحث عن سبل للبقاء كبرنامج متطور".

أعربت باحثة القرآن الرائدة البروفيسورة انجيليكا نويورث في خطابها الرئيسي عن فرحتها لكونها جزء من حفل التخرج. ثم تابعت حديثها في مناقشة الحالة الراهنة للدراسات القرآنية، مؤكدة على أهمية دراسة القرآن من منظور علمي من أجل "السعي لتحسين الأهمية العالمية للقرآن... للحفاظ على كماله وتصحيح المفاهيم الخاطئة الحالية".

وضحت البروفيسورة نويورث بأن القراءة العلمية للقرآن اليوم هي مهمة ذات صلة سياسية، "إن التراث المشترك بين اليهودية والمسيحية والإسلام ... يشهد بوضوح على الأرضية المشتركة التي نقف عليها. إذ أن التقاليد الدينية الثلاثة... في نهاية المطاف تنبع من فضاء معرفي واحد ومشترك".

قدم كل من الدكتور فرهاد دفتري، المدير المشارك للمعهد، والبروفيسورة انجيليكا نويورث شهادات التخرج لخريجي دفعة عام ٢٠١3.  

The valedictorian of the Class of 2013, Amira Nazarali from Canadaوضحت الطالبة المتفوقة في صف 2013، أميرة نازارعلي من كندا، كيف شجعها البرنامج وزملاؤها من الطلاب على إعادة النظر في أفكارهم ومعتقداتهم، وشاركت الحضور تجربتها قائلة: "كان GPISH، على العموم، درساً في التواضع الفكري. إضافة إلى أن البرنامج طور لدينا إدراكاً بوجود مجموعة من وجهات النظر المختلفة وربما المتضاربة، وأن كل منها يستحق الأخذ به بعين الإعتبار. لقد كان البرنامج أيضاً تحدياً لحدود فهمنا للعالم. وبذلك، لم يكن GPISH برنامجاً أكاديمياً وفكرياً صارماً وحسب (وهو بالفعل كان كذلك)، بل كان برنامج تحدٍ وتحول على الصعيد الشخصي أيضاً".

قدمت الملاحظات الختامية من قبل فرحانة ماير، منسقة GPISH والمحاضرة في برنامجي GPISH و STEP، حيث تحدثت عن القيمة الأكاديمية لبرنامج GPISH وكذلك عن فرصة النمو التي يقدمها من خلال إشراك الإنسان، مشيرة إلى أنه "كلما شارك الإنسان شخصاً آخر، على أي درجة كانت، فإن ذلك يؤدي إلى توسع في الإدراك..."

قالت في معرض حديثها عن المساهمات التي سيمضي الطلاب في تقديمها في المجتمع، بأنها على يقين بأن كل شخص سوف ينجز الأشياء التي تعمل على تحسين نوعية الحياة للآخرين بطريقة أو بأُخرى في مجالات الصحة والتعليم أو غيرها من جوانب التنمية، سواء كان ذلك في مجال الدبلوماسية أو السياسة أو الفن أو الأوساط الأكاديمية. "سوف ترتقون جميعاً بالتالي إلى الأخلاقيات الإسماعيلية العالية في الخدمة، كل بطريقته الخاصة."

صفحات ذات صلة على موقع معهد الدراسات الإسماعيلية:

الأخبار: طلاب GPISH صف ٢٠١٢ ينهون دراستهم في معهد الدراسات الإسماعيلية

أرشيف الأخبار: خريجو دفعة 2005 يحضّرون لمستقبلهم