خبر صحفي

يستكشف خريجو معهد الدراسات الإسماعيلية أهمية التعاليم القرآنية في الأزمنة المعاصرة

01/08/2012

Asia Chapter Group Alumni Group Photo; IIS 2012اجتمع أكثر من ستين خريجاً من هونغ كونغ والهند وكينيا وباكستان وسنغافورة وسوريا وطاجكستان وتنزانيا، في كوالا لمبور في ماليزيا لعقد الإجتماع السنوي لمجموعة آسيا من رابطة الخريجين. وكان موضوع اللقاء هو ’أهمية التعاليم القرآنية في القرن الواحد والعشرين‘.


وقد بدأ الإجتماع بكلمة رئيس القسم، ميناز ماستر (صف GPISH عام ٢٠٠٢)، وسكرتيرة القسم، كريمة ميرشانت (صف STEP عام ٢٠٠٢)، الذين قدموا تمهيداً لموضوع الإجتماع وأهدافه. وأعقب ذلك عرض للدكتور عارف جمال (صف GPISH عام ١٩٩٧) عن ’القرآن والشريعة: هل الشريعة الإسلامية من وحي إلهي؟‘ وتناول الدكتور جمال طبيعة الشريعة الإسلامية، وإلى أي مدى هي موحاة إلهياً والتعقيدات المرتبطة بتطبيق وممارسة الشريعة الإسلامية في القرن الواحد والعشرين.


دعي إلى الإجتماع قيادة الجماعة الإسماعيلية في الشرق الأقصى لمخاطبة الخريجين. قدم نائب الرئيس جمال صوراني، عرضاً عن المعالم الرئيسية وتاريخ الجماعة، في حين تحدث رئيس هيئة الطريقة والثقافة الدينية الإسماعيلية، شهرزاد صالح، عن التركيبة السكانية للجماعة المتواجدة في النطاق الإداري لمجلسهم.


وقدم البروفيسور بروس لورانس من جامعة ديوك جلستين للخريجين بعنوان ’الضياع في الترجمة؟ أثر الترجمة على فهم التعاليم القرآنية بين المسلمين وغير المسلمين‘، والجلسة الثانية بعنوان ’الأصولية والعنف: كيف تم استخدام التعاليم القرآنية لتبرير بعض المواقف في القرن الواحد والعشرين؟‘.


اعتمد البروفيسور لورانس نهج الصياغة والجمالية لمعالجة الموضوع المتعلق بالترجمات القرآنية. أخذ الجمهور في رحلة عبر تجارب حياته وتفاعله مع الأشخاص الذين ترجموا القرآن. اختار البروفيسور لورانس عدداً قليلاً من الآيات من أجل عرض ترجمات أسلوبية مختلفة لتلك الآيات، سواء المنشورة وغير المنشورة منها موضحاً بذلك كيف يمكن أن تؤثر الترجمات المتنوعة في القراء بشكل مختلف.


أما بالنسبة للموضوع الثاني، ’الأصولية والعنف‘، فقد افترض أنه في السنوات الأولى، لم يكن الإسلام حافزاً للعنف؛ فقد كان العنف استجابة للظلم، وعدم المساواة الإجتماعية، والوأد و وغيرها من الآفات الإجتماعية. وفي وقت لاحق أصبح الجهاد فقط استراتيجية للحفاظ على النظام الداخلي ومكافحة الأعداء الخارجيين. ثم ذهب لمناقشة أحداث ١١/٩ والإرهاب، وربطها مع التاريخ الإستعماري الأوروبي في أفريقيا وآسيا، فضلاً عن حركات الإستقلال بعد الحرب العالمية الثانية.


قدم البروفيسور عبد الله سعيد من جامعة ملبورن عرضاً عن ’النص والسياق: قراءة وتفسير القرآن الكريم في القرن الواحد والعشرين‘. مستخدماً عدداً قليلاً من الآيات من القرآن لتوضيح وجهة نظره، شدد على أهمية السياق الإجتماعي والتاريخي في فهم القرآن والمخاطر المرتبطة بوضع الآيات خارج سياقها.


ناقش البروفيسور سعيد الحاجة إلى إطار جديد، ليس منفصلاً تماماً عن التقليد في الحفاظ على أهداف العدالة الإجتماعية. اختتمت الجلسات الأكاديمية بحلقة نقاش مع البروفيسور بروس لورنس والبروفيسور عبد الله سعيد، وأدارها شيراز قباني رئيس العلاقات المجتمعية في معهد الدراسات الإسماعيلية.


وفي اليوم الأخير، قدم شيراز قباني عرضاً للخريجين بعنوان ’التطورات الحديثة في معهد الدراسات الإسماعيلية ودور الخريجين‘. تبع ذلك عرض لأعمال رائد منها الإستثمارات الإجتماعية/ الأخلاقية، وعمل عن الجماعة الأفغانية-النرويجية، ومناهج البكلوريا العالمية (IB) التي تدّرس في أكاديمية الآغا خان، وإدخال الخدمات الطوعية في سوريا، والعمل الذي يقوم به خريجي معهد الدراسات الإسماعيلية في مختلف المشاريع التابعة للأمم المتحدة.


كان لزيارة الخريجين لمتحف الفن الإسلامي والذي يستضيف حالياً ’كنوز متحف الآغا خان: الهندسة المعمارية في الفنون الإسلامية‘ أثر ملهم فكرياً ومحفز ثقافياً. اطلعت الدكتورة هبة بركات، المنسق الرئيسي، الخريجين على المجموعة.


وبعد جولة في كوالا لمبور، انتهى الإجتماع السنوي للخريجين بنكهة ثقافية أكثر في ’مدام خوانز‘، حيث استمتع الخريجون بوجبات المطبخ المحلي مع القيادة في الشرق الأقصى، مما أتاح لهم الفرصة للتفاعل مع القيادة في جو غير رسمي.


صفحات ذات صلة على موقع معهد الدراسات الإسماعيلية: