خبر صحفي

معهد الدراسات الإسماعيلية يستضيف إطلاق كتاب في لندن حول قضية معاصرة تواجه المسلمين في المهجر

31/07/2013

يشتهر المؤلف عالمياً باختصاصه في الوساطة الأسرية عبر الثقافات المختلفة، ويدرس في هذا المنشور تطبيقات الشريعة الإسلامية في الوساطة الأسرية لدى كل من السنّة والشيعة ، حيث يوضح كيفية تأثير كل من العوامل السياسية والثقافية وغيرها على ممارسة الفقه في الغرب، وخاصة فيما يتعلق بالتطوير الحديث لحل النزاع البديل.


وخلال حفل إطلاق الكتاب، شارك الدكتور كيشافجي في حوار حي ومباشر مع رفيق عبد الله (الحائز على لقب عضو في التنظيم فائق الإمتياز للإمبراطورية البريطانية (MBE))، المتحدث والشاعر والمذيع المعروف، حول منشوره الجديد. وأعقب الحوار المباشر مناقشة تفاعلية مع الجمهور وتوقيع الكتاب من قبل المؤلف. وقد حضرهذا الحدث العديد من الأكاديميين والمهنيين القانونيين مثل اللورد ديفيد هاكينغ، المحكّم البريطاني الشهير، ومولانا شهيد رضا نعيمي، الرئيس المؤسس لمجلس الأئمة المسلمين الإستشاري الوطني في المملكة المتحدة، والقس روبن غريفيث جونز، وهو رئيس دار ميدل تمبل للمحاماة، فضلاً عن قادة وأعضاء الجماعة الإسماعيلية.


ناقش الدكتور كيشافجي، في ردوده، كيف تطور لديه الإهتمام في هذا المجال، وكيف ربط الأفكار الرئيسية التي يمكن للقراء بلوغها من الكتاب. وأوضح أيضاً مفاهيم الوساطة والمقاضاة والتحكيم، وكيف تعمل في العالم المعاصر.


وبالإضافة إلى ذلك، ركز أيضاً على مختلف المواضيع والقضايا التي نوقشت في هذا الكتاب، مثل مشكلة المرأة المسلمة التي تواجه صعوبة في الحصول على طلاق إسلامي صالح، فقد تم حلها من قبل الدكتور زكي بدوي كجزء من سلطة القضاء العادل في ’محكمة‘ الشريعة استناداً إلى أسس الشريعة التي تؤكد على حماية الحق في الحياة والفكر والملكية والأبناء والدين. وفّرت هذه المبادئ، التي كتب عنها الفقيه المالكي الشاطبي منذ قرون عديدة مضت، دافعاً لمساعدة الإمرأة التي كانت تواجه ضرراً لا مبرر له، وأصبحت حافزاً لمجلس الشريعة القانوني الإسلامي في المملكة المتحدة والذي ساعد أكثر من 25000 إمرأة خلال ربع القرن الأخير.


يقول الدكتور كيشافجي، في الإشارة إلى منشوره الجديد:


"أود أن يسهم هذا الكتاب في الحوار وليس الخلاف. الوساطة كأداة لحل النزاع هي أمر جديد نسبياً. يمكن للمجتمعات الدينية أن تلعب دوراً هاماً في توفير الخدمات التي تطمئن المتنازعين ثقافياً ولكن لا يمكن أن يتم ذلك إلا من خلال الكفاءة، والتعاطف والتفاهم. يمكن للقيم الأخلاقية التي تقوم عليها مختلف الأديان، إذا تم الإحتكام إليها بشكل صحيح، أن تساعد كثيراً في عملية الشفاء الذي يُحتاج إليها عندما يجرد النزاع أبطاله من المشاعر الإنسانية".


يمتلك الدكتور كيشافجي خلفية في الشريعة الإسلامية، والحماية الدولية لحقوق الإنسان، والقانون التجاري المقارن العربي وحل النزاع البديل. وقد نسق لمدة 10 سنوات جميع برامج التدريب في الوساطة عند الجماعة الإسماعيلية في مختلف أنحاء العالم.


حصل على شهادة الدكتوراه في القانون في حل النزاع البديل (ADR) في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن، وقد حاضر لطلاب الماجستير في القانون (LLM) في حل النزاع البديل (ADR) في المجتمعات المسلمة المهاجرة في كلية الإقتصاد في لندن. وساهم أيضاً في تقديم فصول للكتب ذات التأثير والتي تتعامل مع المجتمعات المسلمة المختلفة والتعددية القانونية في أوروبا. وهو في الوقت الحاضر عضو في اللجنة الاستشارية للخدمة الإجتماعية الدولية من جنيف التي لديها ممثلين في أكثر من 125 دولة في العالم، وتشارك بنشاط في تعزيز الوساطة الأسرية على الصعيد العالمي بإعتبارها آلية لتسوية النزاعات.


صفحات ذات صلة على موقع معهد الدراسات الإسماعيلية:


مقال أكاديمي: الوسيط بإعتباره وكيل إنساني: بعض الأسئلة الحرجة لحل النزاع البديل (ADR) اليوم بقلم محمد كيشافجي


أرشيف الأخبار: جَسر الحداثة القانونية والتقليد في السياقات المسلمة