خبر صحفي

باحث مشارك في معهد الدراسات الإسماعيلية يقدم عرضاً عن تقاليد التأويل الشيعية

01/05/2012

Alessandro Cancian Research Associate at the IIS 2011 حضر الدكتور أليساندرو كانتشان، وهو باحث مشارك في وحدة الدراسات القرآنية في المعهد، المؤتمر الأوربي السابع للدراسات الإيرانية الذي عقد في كراكوف في بولندا. قدم الدكتور كانتشان في عرضه، العمل التأويلي الرئيسي لسلطان علي شاه الجنابذي (توفي عام 1909 م) من بيداخت في خراسان، بعنوان ’تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة‘.قدم الدكتور كانتشان شرحاً بين فيه علاقة الكتاب بالتقاليد التأويلية الشيعية مركزاً على مبادئ الكتاب التأويلية ونمطه وأسلوبه. يعرف سلطان علي شاه الجنابذي بشكل واسع على أنه القائد الروحي لفرع غونابادي في طريقة نعمة الله الصوفية.


بحث الدكتور كانتشان، متعمقاً في كتاب ’التفسير‘، والذي يعد حالياً دراسة عنه، في بعض تراكيب سمات العمل مثل تعليقات ما قبل البويهيين، والتعليقات المستندة على الحديث‘، وبعض الصفات النموذجية ’للتفاسير‘ الصوفية الكلاسيكية. استُخدمت هذه الصفات ونقلت مع هذا العمل من قبل عدد من مفسري الإثني عشرية في وقت لاحق، ويبدو أنه قد وضع كتاب ’البيان‘ كنوع من جسر تأويلي بين المنهجية التأويلية الإمامية السابقة والمرحلة الحديثة من التأويل الشيعي.


تابع الدكتور كانتشان شرحه موضحاً أنه على الرغم من التأثير الملحوظ- سواء كان علنياً أو ظاهرياً- ’للتفسير‘ على التأويل القرآني الشيعي في المراحل اللاحقة، إلا أنه لا يزال يشار إلى كتاب ’البيان‘ ببعض التحفظ داخل دوائر التيار الشيعي الإثني عشري الظاهري الرئيسي، وغالباً لا ينظر له على أنه يقع ضمن الإطار الشيعي الأوسع. تناول الدكتور كانتشان هذا التحيز، ورأى أنه يرتكز على آليات دقيقة للإدراج والإستبعاد، والتي تشمل قضايا السلطة والعقيدة والشرعية، بدلاً من كونها علمية في جوهرها.


Scholars, Academics and Students in attendance at the Seventh Conference for Iranian Studies IIS 2011 قام الدكتور كانتشان من خلال العرض الذي قدمه، أيضاً بتحليل بعض القضايا الرئيسية ذات الصلة بهذه الآليات في المذهب الشيعي المعاصر من خلال وجهة نظر طريقة غونابادي الصوفية، مركزاً على استكشاف الأسئلة التي نشأت عضوياً من هذا الموضوع، فمثلاً ما الذي يجعل ’التفسير‘ عملاً أكاديمياً شيعياً، وكيف نحدد هذا عندما يكون المؤلف الشيعي ’للتفسير‘ صوفياً أيضاً.


ناقش أيضاً استراتيجيات الإستبعاد والإدراج التي تقود السلطة الدينية، وكيفية تطبيق هذه الإستراتيجيات على ديناميكيات القرن التاسع عشر الشيعية-الصوفية بشكل عام، والصوفية الغونابادية على وجه الخصوص. وكانت النقطة الرئيسية التي أثارها هي كيف واجه الصوفيون مثل هذه الإستراتيجيات على المستويات الفكرية والإجتماعية.


Seventh European Conference for Iranian Studies Logo. ويعتبر هذا المؤتمر الذي نظم من قبل الجمعية الأوربية الإيرانية الحدث الأبرز في مجال الدراسات الإيرانية في أوروبا. استضافت جامعة جاغيلونيان المؤتمر، وكان قد حضره أكثر من 300 باحثاً من جميع أنحاء العالم، وقد غطى المؤتمر كلاً من مرحلة ما قبل إيران الإسلامية ومرحلة إيران الإسلامية. شملت محاور المؤتمر: الأدب الفارسي، وفقه اللغة الإيرانية، والتاريخ، والدراسات الدينية، والدراسات الثقافية، والفن وعلم الآثار وغيرها الكثير. وسيتم جمع الأوراق البحثية التي قدمت في ECIS 7 ليتم نشرها في منشورات وقائع المؤتمر.

 

صفحات ذات صلة على موقع معهد الدراسات الإسماعيلية: