خبر صحفي

معهد الدراسات الإسماعلية يستضيف أنشطة إطلاق كتب في سبعة بلدان

03/01/2015

شارك باحثو ومؤلفو المنشورات في معهد الدراسات الإسماعيلية في عام 2014 في سلسلة من أنشطة إطلاق الكتب والزيارات الأكاديمية.

رعى قسم الإتصالات والتنمية في المعهد أربعة وثلاثين من هذه الأحداث في كندا والهند والبرتغال وطاجكستان والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. حضر هذه الفعاليات أكثر من 3000 فرداً ، بما في ذلك شخصيات بارزة في الأوساط الأكاديمية وطلاب الجامعات، وكبار الشخصيات وأعضاء من الجماعة الإسماعيلية.

بدأت سلسلة إطلاق الكتاب هذا العام بإنطلاقة مرموقة لكتاب الدليل  إلى الثقافات الإسلامية في متحف مقاطعة لوس انجلس للفن (LACMA). شارك الدكتور أمين ساجو في مقابلة مباشرة مع ليندا كوماروف، الأمينة في متحف LACMA، بحث خلالها كتاب ’الدليل  إلى الثقافات الإسلامية‘ وسلسلة الدليل‘ التي يشكل جزءاً منها. يغطي’الدليل إلى الثقافات الإسلامية‘ مجموعة واسعة من مواضيع الساعة، مثل الحداثة والعلم والتغيير الإجتماعي، وقضايا النوع والهوية.

شارك الدكتور ساجو، خلال زيارته إلى ولاية كاليفورنيا، في حفل الإفتتاح مع الجماعة الإسماعيلية في سانتا كلارا،عقبها جلسة أسئلة وأجوبة. مكّن هذا البرنامج الجمهور من وضع الأفكار في كتاب الدليل‘ ضمن سياق الحياة اليومية. وعلق الدكتور ساجو عن مشاركته في هذه الفعاليات قائلاً "بأن أنشطة إطلاق الكتب هي بمثابة جسر حيوي بين الصفحات والعقول. يبعث هذا الحياة في الكلمات ’الأكاديمية‘؛ كما وتأخذ الأفكار شكلاً".

ثم تحول مسار جولة إطلاق الكتاب من الغرب إلى الشرق. عقدت الأحداث في مومباي، في الهند، مع الدكتورة شينول جيوا وفي دولة الإمارات العربية المتحدة مع الدكتور محمد كيشافجي. في مومباي، شاركت الدكتور جيوا في حدث إطلاق مشترك للترويج لمنشورين لها، نحو ​إمبراطورية شيعية متوسطية‘ ومؤسس القاهرة. وقال أحد الحضور، معلقاً على تجربته في الفعاليات: "كان التنفيذ رائعاً. وإنني أتطلع للعديد من المساعي التنويرية المماثلة من معهد الدراسات الإسماعيلية".

كما وتحدث الدكتور محمد كيشافجي، عضو مجلس الإدارة في المعهد، في دولة الإمارات العربية المتحدة ومن ثم في البرتغال، لمختلف الحضور عن  كتابه الإسلام والشريعة وطرق حل النزاع البديل‘، الذي صدر في عام 2013.

كانت لشبونة في البرتغال، مقراً لعدة فعاليات إطلاق كتب أخرى هذا العام، بما في ذلك احتفال بنشر كتب ’التاريخ الحديث للإسماعيليين‘، ’حصون الفكر: مقالات على شرف الدكتور فرهاد دفتري‘ و’القاموس التاريخي للإسماعيليين‘ (للدكتور فرهاد دفتري) باللغة البرتغالية. يوجد لدى المعهد الآن ما يزيد عن 90 كتاباً مترجماً كانت قد نشرت باللغات الفرنسية والعربية والفارسية والأوردية والطاجيكية.

وكان من أبرز ما طال انتظاره في هذا الموسم إطلاق الكتب الرائدة في السلسلة الجديدة في التراث الشيعي في لندن في أيار 2014 بعنوان تاريخ الإسلام الشيعي‘ و دراسة الإسلام الشيعي‘. وتضمن البرنامج، الذي أعيد أيضاً في لشبونة، حديثاً للمحررين الدكتور فرهاد دفتري، والدكتور غوردوفريد مسكينزودة عن أهداف وغاية هذا النتاج الأحدث من المعهد.

تحدث أحد الحضور بعد الحدث بحماس قائلاً "إن المعهد يصل إلى جمهور واسع ويقدم عمله بكل عناية وبأسلوب يجعل ما يقدمه في متناول الجميع. إنه يهتم بتشجيع دراسة المجتمع الشيعي الأوسع، ولا يحدد نطاقه فقط بدراسة المجتمع الشيعي الإسماعيلي ".

أقيمت فعاليات إطلاق الكتب أيضاً في شهر آب في كل من دوشانبي، و خوروغ، ومنطقة روشان، في طاجيكستان. قدمت أنشطة إطلاق الكتب هذه للإحتفال بمنشور جديد بعنوان الدراسات الروسية عن الإسماعيلية‘، والذي أنتجته وحدة دراسات آسيا الوسطى (CASU)، في معهد الدراسات الإسماعيلية.

وفي عام 2014، نُظمت 17 فعالية لإصدار كتب في الولايات المتحدة الأمريكية، مع اثنين من الباحثين في المعهد هما الدكتور رضا شاه كاظمي والدكتورة شينول جيوا. شملت الجولات محاضرات توعية وجلسات عمل مع طلاب الجامعات في بوسطن وسياتل. تحدث الدكتور شاه كاظمي عن كتاب الروحانيات والعالمية في الإسلام، وقد تحدث عن نفس الموضوع في وقت لاحق هذا العام في دبي. تحدث الدكتور شاه كاظمي عن تجربته قائلاً " كانت المشاركة في أحداث إطلاق الكتب في المعهد... تجربة مثرية ورائعة من حيث الناحية الروحية؛ ومغنية بشكل غير متوقع من حيث الناحية الفكرية. ... إن مشاركة ثمار أبحاثنا وتأملاتنا مع الآخرين يؤدي إلى تعميق هذه المعرفة لدينا ".

ناقشت الدكتورة شينول جيوا اثنين من منشوراتها مع التركيز على القاهرة الفاطمية، مختتمة سلسلة إطلاق الكتب لعام 2014 بجولة في كندا حيث زارت فانكوفر وكالغاري وتورونتو. كما وشاركت الدكتورة جيوا في حدث في المركز الإسماعيلي الذي افتتح حديثاً. وعقب الزيارة، قالت الدكتورة جيوا: "لقد كانت جلسات إطلاق الكتب غنية للغاية بالنسبة لي لأنها وفرت لي فرصة التفاعل مع الحضور سواء الأكاديميين وغير الأكاديميين من جميع الإتجاهات، بما في ذلك الإسماعيليين. وقد مكنتني مشاركة اهتماماتي البحثية ونتائجها مع مجموعة متنوعة من الناس من الحصول على فهم مباشر لوجهات نظرهم وهمومهم. وتذكرت، بهذه الطريقة، أهمية ضمان أن عملنا في المعهد يستمر في تلبية الجمهور الواسع الرئيسي لدينا بما في ذلك غير الأكاديميين ضمن الجماعة الإسماعيلية".

لقد كسب المعهد جمهوراً جديداُ من خلال إعطائه الفرصة للآخرين للتعرف على منشورات المعهد والمؤلفين والباحثين لديه. يأمل المعهد من خلال ذلك إلى خلق وعي أكبر عن انتاجاته بين الجمهور الأكاديمي وغير المتخصص.

العلامات: إطلاق الكتاب، زيارات بحثية،