خبر صحفي

إسماعيل سراج الدين يتحدث عن "التحديث والهوية الثقافية في الإسلام"

03/03/2010

Prof Azim Nanjiبدأ باستعراض شامل لحالة التشظي في الوضع العالمي المعاصر، لحالة الرابحين اقتصادياً واجتماعياً من جهة والفقر المدقع والتهميش من جهة أخرى، وبحث الدكتور سراج الدين في أثرها على ثقافات الشعوب. عرّف الثقافة بأنها "معالم بارزة في جملة معقدة من مزايا روحية ومادية وفكرية وعاطفية خاصة تميز مجتمعاً أو مجموعة اجتماعية. وبالتالي تتضمن الثقافة لا أنظمة القيم والتقاليد والمعتقدات في مجتمع ما فقط بل والتعبيرات الجمالية.
Dr Ismail Serageldin
وتحدى د. سراج الدين التقسيمات إلى حداثة وتقليدية، تقنية متقدمة وتقنية متخلفة، مادية وروحانية، مسلم وغير مسلم التي تنتشر في الثقافة الشعبوية. استخدم أمثلة فنية عديدة من مرحلة ما قبل الحداثة ثم وضعها جنباً إلى جنب مع أعمال لرسامين معاصرين أمثال موندرين وجياكومت لإظهار الاستمرارية الرائعة في الأسلوب. ويقول بأن الفنانين والمعماريين يعملون ضمن إطار ثقافي دينامي، ولكن عندما تحصل حالة "قطع في الشيفرة Cod" تكون النتيجة خسارة التماسك والانسجام وبالتالي خسارة في الهوية ذات المعنى. ومن خلال أمثلة من مساجد من مختلف أنحاء العالم أوضح سراج الدين كيف أن أنظمة البناء تعكس إما إعادة تأويل أو قطع في الإطار الثقافي – الملاحظ جيداً في المقاربات المعاصرة لأسلوب المعماري التركي سنان من القرن السادس عشر.

Dr Amyn Sajoo
وختم سراج الدين بقوله "المصداقية الثقافية" ليست وطنية ولا حصرية. فحتى بيكاسو وغوغين استفادا من غنى التأثيرات الغرب أفريقية في إبداعاتهما المتميزة جداً، وذكّرانا بالروح الكونية التي تقوم أساساً للهويات المعاصرة الدينامية.

تبع ذلك فصلاً من الأسئلة والأجوبة المتحمسة بتركيز خاص على أثر العوامل الاجتماعية والاقتصادية في فهم الحداثة والتقليدية لدى المسلمين. وفي مقدمته الترحيبية قال الدكتور أمين ساجو: إثارة موضوع الاستمرارية وتداخل الهويات غرب – شرق المعاصرة والتاريخية – هي ردّ معارض للهلوسة بالانقطاع الذي يغذيه خطاب "صراع الحضارات".


Dr Serageldin's lecture on modernisation and cultural identity in Islam لمزيد من المعلومات عن محاضرات وندوات المعهد انظر صفحة الندوات والمؤتمرات والمحاضرات العامة تاريخ وتوقيت الندوات والمحاضرات القادمة تظهر على صفحة النشاطات القادمة