خبر صحفي

البروفيسورة كارميلا بافيوني تنضم لمعهد الدراسات الإسماعيلية كزميلة باحثة قديرة

24/07/2013

On Logic Cover IIS Publication 2010.إنضمت البروفيسورة كارميلا بافيوني لمعهد الدراسات الإسماعيلية كزميلة باحثة عريقة، لتعمل بشكل أساسي على سلسلة منشورات رسائل إخوان الصفا.


إن البروفيسورة بافيوني هي عضو في أكاديمية دي لنتشي، والأكاديمية الأوروبية، وأكاديمية امبروسيانا، والأكاديمية الدولية للعلوم التاريخية. وسيتركز عملها في المعهد على سلسلة منشورات ’رسائل إخوان الصفا‘ والتي كانت قد ساهمت بنشر مجلد فيها عام ٢٠١٠، بعنوان عن المنطق: نسخة عربية منقحة وترجمة إنكليزية للرسائل من ١٤-١٠ ‘. وهي تعمل حالياً على طبعة جديدة وترجمة للرسائل من ٢١-١٥، بعنوان ’رسائل إخوان الصفا: في علوم الطبيعة‘ والتي من المقرر أن تنشر من قبل معهد الدراسات الإسماعيلية في أواخر عام ٢٠١٣.


بالإضافة إلى سلسلة الرسائل، ستقوم البروفيسورة بافيوني أيضاً بمواصلة بحثها في ’الرسالة الجامعة‘. وتتوفر حالياً نسختين من هذا العمل (والتي يرافقها "رسالة جامعة الجامعة"، والتي حررها ع. تامر). حرر إحدى النسختين م. غالب، وتنسب هذه النسخة إلى الإمام "المستور" الثاني، أحمد (أحمد بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق).بينما تنسب النسخة الأُخرى، والتي حررها ج. صليبا، إلى العالم والباحث الإسباني مسلمة المجريتي. وعلى الرغم من افتراض بعض العلماء بأن موسوعة الإخوان (أو، على الأقل، النواة البدائية منها) قد تم تجميعها في وقت مبكر جداً، إلا أن بعض المراجع أحياناً تنسب هاتين الأطروحتين إلى فترة لاحقة.


تقول البروفيسورة بافيوني "إن الغرض الأول من بحثي هو تقييم الفروق- ذات الصلة أحياناً- والتي يمكن إيجادها بمقارنة نسختي الجامعة حيث أن غالب وصليبا لا يأخذان هذه الفروق بعين الإعتبار في الطبعات الخاصة بهم".


كانت رسائل إخوان الصفا المجال الرئيسي لأبحاث البروفيسورة بافيوني منذ عام ١٩٨٧. وقد توجهت على وجه الخصوص إلى دراسة مكانة الإخوان في التراث اليوناني، ومختلف الجوانب المتعلقة بالإسلام، مثل تفسيرهم للآيات القرآنية، وموقفهم الحاسم تجاه العديد من إنتماءات المسلمين وعلاقاتهم مع المسيحية والتصوف، فكرتهم عن "رؤية الله"، القيامة، والممارسة الدينية، وعلم الملائكة الخاصة بهم (كما وضحت بشكل أساسي في الرسالة ٢٠ ’عن جوهر الطبيعة‘).


وقد استفسرت البروفيسورة بافيوني أيضاً عن العلاقات الممكنة لإخوان الصفاء بالإسماعيليين، وبشكل خاص مذهبهم الوجودي والسياسي. حيث تقول حول هذا الموضوع:


"يظهر من خلال علم الوجود لدى إخوان الصفاء بأنهم يتشاركون في بعض المفاهيم الأساسية مع الإسماعيليين، وخاصة في مفهوم ’الإبداع‘. أما بالنسبة للسياسة، فإنه يبدو بأن العديد من النصوص في موسوعتهم تثبت إلتزامهم بالإسماعيلية".


كما قارنت البروفيسورة بافيوني أيضاً بين مذاهب إخوان الصفاء وعلم المعادن وعلم النبات لحميد الدين الكرماني: يأخذ الكرماني الكثير من التفاصيل التقنية من إخوان الصفاء، على الرغم من أنه يبتعد عن الموسوعة في التطور الروحي للنظريات العلمية. وتؤكد البروفيسورة بافيوني أيضاً أن الكرماني لديه بعض النقاط المشتركة مع تمثيل الفارابي لله في عمله ’المدينة الفاضلة‘. وأخيراً، فقد اكتشفت ترجمة فارسية حرفية للرسالة ٤١ ’عن التعاريف والأوصاف‘ في كتاب جامع الحكمتين لناصر خسرو (والذي يتوقع انتشار الرسائل في الأوساط الإسماعيلية قبل قرن من الزمن على الأقل) .


قدمت البروفيسورة بافيوني مساهمات كبيرة في الدراسات الحديثة حول الفلسفة والعلوم الإسلامية في القرون الوسطى. تلقت تعليمها في جامعة روما "لا سابينزا"، وكانت طالبة لكل من فرانشيسكو جبريالي واليساندرو بوساني، ثم أصبحت بروفيسورة في تاريخ الفلسفة الإسلامية في جامعة نابولي "الشرقية" في عام ١٩٨٧. تغطي منشوراتها مجموعة من المواضيع مثل إخوان الصفاء، وتاريخ الفلسفة الإسلامية والعلوم الإسلامية.


صفحات ذات صلة على موقع معهد الدراسات الإسماعيلية: