خبر صحفي

حلقة بحث للدراسات القرآنية: نظريات ومناهج في تفاسير القرآن

02/11/2010

Devin Stewart ="RTL">قدم الباحثون خلال أيام الحلقة الثلاثة أوراقا تتعلق بالجوانب المتنوعة لنظريات ومناهج في تفاسير القرآن، انسحبت على مجالات مثل التفاسير الظاهرية والباطنية والأحاديث في التفسير والتفاسير المبكرة.

خلال الخطوات الواسعة التي تمت في مجال الأدب الثانوي حول جنس التفسير القرآني، توجد فجوة في توصيف النظريات والمناهج الكلية المستخدمة من المفسرين. لقد كان الهدف من حلقة البحث التحري عما تضمنته تفاسير القرآن، مثل: لماذا اشتملت التفاسير معلومات معينة واستبعدت أخرى ، كيف كتب المفسرون المعلومات التي ضمَّنوها تفاسيرهم ، كيف أثَّر وسطهم الخاص على كتابتهم .


كان لورشة البحث هدفان ملموسان : الأول إنتاج مجلد مُحقق مبني على أبحاث قُدمت فيها، وسيكون هذا المجلد المحرر هو الأول في التركيز على أهداف ومناهج المفسرين بشكل خاص. ومن المأمول أن يصبح هذا العمل قراءة جوهرية في ميدان التفسير والدراسات القرآنية.


الهدف الثاني خلق حوار مبني على البحث، حيث تكتب أعمال التفسير استجابة من باحث لآخر، وفي وقت لاحق تستجيب الأعمال المدروسة لأعمال مبكرة من العصر الإسلامي، وتشتمل على عناصر منها. بهذا المسلك لن يكون هناك عمل مدروس بمعزل عن الآخر. فضلا عن ذلك ستأخذ هذه الأعمال مجلدات عديدة مكتوبة بلغة اصطلاحية . لهذا يستحيل لباحث واحد أن يفهم لوحده كل العوامل التي كان لها دور في هذا الأدب الواسع. فبجمع باحثين متضلِّعين في هذا النوع من النص ، مكَّن معهد الدراسات من توفير مناقشة متخصصة عالية استفاد منها كل المشاركين.

Dr Karen Bauer presenting

="RTL">لقد شارك في حلقة البحث عدة باحثين من وحدة الدراسات القرآنية في معهد الدراسات الإسماعيلية، حيث قدمت الدكتورة كارين بوير ورقة بعنوان القانون( الشريعة) تجاه الشعور العام في تفاسير القرون من العاشر إلى الثاني عشر، مستقصية عن مسألة الحكم المستفاد ومكانته في تفسير القرآن، وعرض الدكتور استيفان بيرج ورقة عن جلال الدين السيوطي: المعوذتان وأنموذج التفسير، مستقصيا فيها نهج السيوطي في التفسير. كما ترأس الدكتور طوبي ماير لجنة تفسير المعتزلة، وقدم الدكتور عمر علي دي أونثاغا ملاحظات ختامية فيها .

ذهب رأي كل الحاضرين إلى أن حلقة البحث قد أحرزت نجاحا كبيرا ، واثني المشاركون – بشكل خاص - على الجو الودي الذي ساد الحلقة وعلى المستوى الثقافي الرفيع للخطابات المتأتية منها.