السيرة الذاتية

الدكتور محمد كيشافجي

مقدمة

الدكتور محمد م. كيشافجي هو خريج من جامعة كوينز في كندا وكلية الدراسات الشرقية والأفريقية، في جامعة لندن. يعمل بمهنة محام، وقد انتمى لنقابة المحامين في ’غريز إن‘ في لندن و’أوسغود هول‘ في كندا. وهو عضو في جمعية القانون في كندا العليا. كما أنه محام أيضاً في المحكمة العليا في كينيا، حيث مارس المهنة لعدة سنوات.

انضم في عام 1980 إلى سكرتارية صاحب السمو الآغا خان في إجلمونت، في فرنسا كمسؤول إعلامي تمثل عمله بخدمة احتياجات المؤسسات التي أصبحت اليوم تشكل شبكة الآغا خان للتنمية مع التركيز بشكل خاص على جائزة الآغا خان للعمارة. وبهذه الصفة، سافر إلى العديد من الدول الإسلامية ومنها اليمن، والمغرب، وتركيا، والأردن وإندونيسيا وباكستان ومصر. وقد زار أيضاً جمهورية الصين الشعبية والإتحاد السوفيتي السابق.

في عام 2000، حصل على ماجستير في القانون من جامعة لندن في حل النزاع البديل (ADR)، الشريعة الإسلامية، الحماية الدولية لحقوق الإنسان والقانون التجاري العربي المقارن. وفي نفس العام حضر برنامج الصيف في القانون الدولي العام في أكاديمية لاهاي للقانون الدولي في هولندا.

وكان عضواً سابقاً في اللجنة التوجيهية للمنتدى العالمي للوساطة. ويحاضر حالياً حول حل النزاع البديل والشريعة الإسلامية في معهد الدراسات الإسماعيلية، لندن، وهو عضو في مجلس إدارة المعهد. كما كان أيضاً عضواً في المجلس الإستشاري لمهرجان الثقافات الإسلامية في بريطانيا.

كان المتحدث الرئيسي في المؤتمر السنوي للجمعية الهولندية لوسطاء قانون الأسرة الذي عقد في ايندهوفن، هولندا، عام 2006. وفي نفس السنة، كان قد دعي لإلقاء كلمة في مؤتمر الوساطة الذي عقد في الجمعية الوطنية الفرنسية في باريس. في عامي 2006 و 2007، دعي من قبل كلية لندن للإقتصاد لتقديم محاضرة حول الإسلام وحل النزاع البديل لطلاب الماجستير في القانون. ولقد ساهم أيضاً في مقالات عن حل النزاع البديل في منشورات بارزة عن التعددية القانونية في أوروبا برعاية معهد الدراسات القانونية العليا في لندن. يدير برامج التدريب عن الأسرة والوساطة التجارية للجماعة الإسماعيلية المسلمة في جميع أنحاء العالم. في عام 2009، دعي كمتحدث رئيسي من قبل مجلس أوروبا في مؤتمر الوساطة الأسرية الدولي السابع في ستراسبورغ، فرنسا. وهو عضو في الجماعة الإبراهيمية في مؤسسة شاوتاوكا في الولايات المتحدة الأمريكية حيث حاضر أيضاً في حل النزاع البديل والإسلام على مدى السنوات العشر الماضية.